حماس تفرض الأمن بالقوة وتعدم متهمين بالتعاون مع إسرائيل

حماس تفرض الأمن بالقوة وتعدم متهمين بالتعاون مع إسرائيل

أعادت حركة حماس فرض سيطرتها الأمنية على مناطق واسعة من قطاع غزة، عقب انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من مدينة غزة، ونفذت عمليات إعدام ميدانية بحق من وصفتهم بـ"العملاء"، ما أثار موجة من التوترات الداخلية والدولية.

وأظهرت مقاطع فيديو بثتها قناة الأقصى التابعة للحركة، إعدام ثمانية رجال في ساحة عامة، وسط حضور جماهيري، بعد أن اتهمتهم حماس بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي. وأكد مصدر أمني في غزة أن وحدة "رادع" التابعة للحركة تنفذ عمليات ميدانية مستمرة لضمان الأمن والاستقرار، مضيفًا أن "لا مكان للخارجين عن القانون أو من يهددون أمن المواطنين".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حصل على دعم دولي لخطة نزع سلاح حماس، قال إن الحركة تلقت "ضوءًا أخضر مؤقتًا" للحفاظ على النظام، لكنه عاد ليؤكد أن الولايات المتحدة "ستتكفل بنزع سلاحها" إذا رفضت التخلي عنه، مشيرًا إلى أن ذلك قد يحدث "بسرعة وربما بعنف".

في المقابل، امتنعت إسرائيل عن التعليق رسميًا على عودة ظهور مقاتلي حماس، بينما وصفت السلطة الفلسطينية الإعدامات بأنها "جرائم بشعة" ارتُكبت خارج نطاق القانون.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وتصاعد العنف الداخلي في القطاع.