فضيحة رياضية في أبين لاعبو نادي حسان العريق يتدرّبون في ملاعب خاصة… والسلطة “تشاهد من بعيد”!

فضيحة رياضية في أبين لاعبو نادي حسان العريق يتدرّبون في ملاعب خاصة… والسلطة “تشاهد من بعيد”!

حدث اليوم - أبين - إيهاب المرقشي

في واقعة تكشف حجم الإهمال الذي يضرب الرياضة في محافظة أبين وجد لاعبو نادي حسان الرياضي العريق أنفسهم مجبَرين على التدريب في ملاعب خاصة وبتمويل شخصي بعد أن ظل ملعب الشهداء الدولي مغلقًا لسنوات طويلة وكأن إغلاقه إنجاز يُضاف إلى سجل الجهات المعنية!

الجهة المسؤولة مباشرة عن إغلاق الملعب وإتلاف عشبِه الصناعي هي وزارة الشباب والرياضة نفسها بعد أن تُرك العشب تحت الشمس لسنوات دون صيانة أو متابعة، ثم توقفت الوزارة عن توفير المخصصات إضافة إلى خلافاتها المتواصلة مع المقاول المنفذ في ظل غياب تام لمكتب الشباب والرياضة والسلطة المحلية في محافظة أبين، وكأن الملعب لا يعني أحدًا

والنتيجة المخزية لا يوجد ملعب معشّب واحد في عاصمة المحافظة زنجبار المدينة التي كانت قلب الرياضة في أبين ومحور تاريخ نادي حسان الذي لُقّب يومًا بـ “برازيل اليمن أصبحت اليوم تبحث عن رقعة خضراء يتدرّب عليها أبناؤها.

اليوم اللاعبون بشكل عام في زنجبار اضطروا لدفع مبالغ كبيرة للتدرب في ملاعب خاصة في حالة تُعد لطمة ووصمة عار على جبين السلطة المحلية بالمحافظة والجهات المعنية ودليلًا آخر على انهيار البنية الرياضية في المحافظة.

والمفارقة المؤلمة أنه بينما هناك مئات الملايين من إيرادات الجبايات والموارد المحلية أموال كفيلة بإعادة النشاط الرياضي للحياة وتقديم مخصص شهري ثابت لنادي حسان وبناء ملعب معشب يحترم تاريخ المحافظة تذهب هذه الأموال بدلًا من ذلك إلى جيوب اللصوص والمستثمرين الخاصين ليبقى الشباب والرياضيون خارج الحسابات بلا ملعب ولا دعم ولا رؤية.

أبين بتاريخها الرياضي العريق ونجومها الذين صنعوا أمجاد الكرة اليمنية تُترك اليوم لمشهد عبثي يُدمّر الأندية ويُطفئ المواهب بينما المسؤولون يكتفون بالتصريحات والظهور الإعلامي دون أن يحرّكوا حجرًا واحدًا لإعادة الحياة لملعب الشهداء. 

هكذا تُهمل الرياضة… وهكذا يُخذل نادٍ بحجم حسان.