مقتل بن حبريش في اشتباكات عنيفة بحضرموت

مقتل بن حبريش في اشتباكات عنيفة بحضرموت

حدث اليوم 

تشهد محافظة حضرموت تصعيدًا خطيرًا يعكس عمق الأزمة الأمنية التي فرضتها التشكيلات المسلحة الدخيلة، وفي مقدمتها قوات ما يُسمى بـ«درع الوطن» ومليشيا الطوارئ اليمنية، اللتان حولتا المحافظة إلى ساحة صراع نفوذ لا علاقة له بأمن المواطن أو مصلحة الجنوب.

وبحسب مصادر ميدانية، أسفرت اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين عن مقتل قائد اللواء الثاني من قوات درع الوطن عوض بن حبريش، إلى جانب قائد كتيبة من اللواء السابع، في مواجهات استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، مخلفة قتلى وجرحى، وسط غياب أي توضيحات رسمية.

وتؤكد هذه المواجهات أن كلا التشكيلين يمثلان حالة فوضى مسلحة، وأن صراعهما ليس سوى انعكاس لصراع أجندات خارجية ومحاولات فرض واقع بالقوة، بعيدًا عن إرادة أبناء حضرموت والجنوب، الذين يدفعون ثمن هذه المغامرات الأمنية بدمائهم واستقرارهم.

ويرى مراقبون أن وجود مليشيا الطوارئ إلى جانب قوات درع الوطن يشكل تهديدًا مزدوجًا، حيث تتقاسم هذه التشكيلات عبث السلاح والانفلات الأمني، وتسهم في إضعاف مؤسسات الأمن النظامية، وإطالة أمد التوتر والفوضى.

ويحذر ناشطون جنوبيون من أن استمرار هذا العبث المسلح سيقود إلى تفجير الأوضاع على نطاق أوسع، مؤكدين أن حضرموت لن تنعم بالأمن إلا بخروج كافة المليشيات الإهابية ، وتمكين القوات الحكومية الجنوبية من إدارة الملف الأمني بعيدًا عن الوصاية والتدخلات.

وتبقى حضرموت اليوم أمام مفترق طرق، إما استعادة قرارها الأمني الجنوبي، أو تركها رهينة لصراعات مليشياوية لا تخدم سوى الفوضى وأعداء استقرار الجنوب