رغم الشائعات.. حماية الأراضي تؤمّن موقع مطار عدن وتُنهي البسط
تلقت وحدة حماية الأراضي بلاغًا يفيد بقيام مسلحين بأعمال بناء غير قانونية على جزء من أرضية مطار عدن المستقبلي في منطقة بئر أحمد شمال مديرية البريقة بالعاصمة عدن.
وعلى الفور، وجّه قائد وحدة حماية الأراضي، المقدم كمال الحالمي، قوة من طوارئ الوحدة بالنزول إلى الموقع للتحقق من البلاغ، حيث تبيّن صحته ووجود بناء مستحدث على أرض مخصصة لمشروع المطار، لتباشر القوة إزالة التعديات بشكل فوري.
وأكد المقدم كمال الحالمي أن أراضي وممتلكات الدولة تُعد “خطًا أحمر” لا يمكن التهاون في حمايته، مشددًا على أن أي اعتداء أو بسط على أملاك الدولة سيتم إنهاؤه وإزالته دون استثناء، مهما طال الزمن أو بلغ نفوذ المعتدين.
ودعا الحالمي المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي محاولات بسط أو بناء عشوائي تطال مؤسسات وأراضي الدولة، عبر التواصل مع الجهات المختصة في المديريات أو مع وحدة حماية الأراضي مباشرة.
كما نفى الحالمي الإشاعات المتداولة حول توقف عمل وحدة حماية الأراضي، مؤكدًا أن الوحدة مستمرة في أداء مهامها بوتيرة أعلى من السابق، واصفًا تلك الإشاعات بمحاولات خبيثة لزرع القلق وإعادة فوضى النهب والصراع على أراضي الدولة.
وأشار إلى أن وزارة النقل كانت قد أجرت مسحًا رسميًا للموقع وحددت المساحة المخصصة لإنشاء مطار عدن المدني المستقبلي في بئر أحمد، لافتًا إلى أن محاولات سابقة للبسط على الأرضية جوبهت بحزم من قبل وحدة حماية الأراضي، رغم ما رافقها من مواجهات أُصيب خلالها قائد طوارئ الوحدة عبدالصمد العمري.
وأوضح أن بعض الأطراف استغلت مؤخرًا الإشاعات المغرضة حول توقف الوحدة لتنفيذ أعمال بسط عشوائي، الأمر الذي استدعى توجيهات مباشرة وحازمة من قيادة الوحدة بإزالة البناء المستحدث فورًا وإعادة الاعتبار لهيبة الدولة.









