تنفيذية انتقالي المحفد بأبين تقف امام دعوة الرئيس الزٌبيدي للإحتشاد للعاصمة عدن تأييداً للإعلان الدستوري والمطالبة بالإفراج الفوري عن وفد المجلس المحتجز بالرياض
حدث اليوم - المحفد - قسم الإعلام والثقافة
عقدت الهيئة التنفيذية بالقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية المحفد بأبين صباح اليوم الخميس إجتماعها الدوري لشهر يناير برئاسة الاستاذ/مهدي عبدالله مقبل رئيس الهيئة
وأستهل الإجتماع الدوري بكلمة لرئيس الهيئة التنفيذية الاستاذ "مهدي مقبل" والذي رحب فيها بالحاضرين بموعد الإجتماع المحدد، ومستعرضاً المستجدات السياسية والعسكرية علي الساحة الجنوبية، مشدداً على ضرورو تضافر الجهود في أهمية توحيد الصف الجنوبي، وتعزيز اللحٌمة الوطنية، والتمسّك بالثوابت الوطنية في ظل التحديات الراهنة، مؤكداً على مواصلة العمل الميداني والمجتمعي والتنظيمي لتعزيز حضور المجلس الانتقالي، ودوره الوطني في الدفاع عن تطلعات شعبنا الجنوبي، وقضيته العادلة.
ووقف الإجتماع أمام دعوة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزٌبيدي للإحتشاد عصر غداً الجمعة تأييداً للإعلان الدستوري،والمطالبة بالافراج الفوري عن وفدالمجلس الانتقالي المحتجز بالرياض،وتقييم الأحداث وفي مقدمتها الضربات الجوية للطيران السعودي الذي استهدف القوات الحكومية الجنوبية والمدنيين في حضرموت والضالع، ومانتج عنها من سقوط عدد من الشهداء والجرحى، إضافة إلى ماتعرّض له وفدنا المفاوض في الرياض من اعتقال قسري وإجبارهم بالإكراه ماسٌمي بحل المجلس الانتقالي في بادرة سياسية خطيرة وغير قانونية، وإنتهاكاً صارخاً لإرادة شعب الجنوب لما ينطوي عليه من محاولة لإقصاء مكوّن سياسي مفوّض شعبياً لقضية شعبنا الجنوبي، والذي لايمكن القبول بهذا الاجراء القسري دون الرجوع إلى قيادة وهيئات المجلس الانتقالي في عموم مديريات ومحافظات الجنوب
وأقرت الهيئة التنفيذية بالمحفد بالمشاركة الفاعلة للإحتشاد إلى العاصمة عدن إستجابةً لدعوة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزٌبيدي وذلك تأييداً للإعلان الدستوري والمطالبة بالافراج الفوري عن وفدالمجلس الانتقالي المحتجز بالرياض،مؤكدة إيضاً بإن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثّل كياناً وطنياً راسخاً يستمد شرعيته من الإرادة الشعبية الجنوبية، ويجسّد آمال الجنوبيين في الحرية والاستقلال وإستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، مشددين على أن أي محاولات داخلية او خارجية للمساس بشرعية المجلس الانتقالي أمر غير مقبول إطلاقاً ومصيرها الفشل
وأدنت الهيئة التنفيذية ماتقوم بها المملكة العربية السعودية من ملاحقة للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزٌبيدي، مؤكده التمسك المطلق برئاسته للمجلس الانتقالي الجنوبي، كما ترفض مخرجات الحوار المزمع عقده بالرياض، والذي يتوجب أن يكون في العاصمة عدن، او في دولة محايدة، مطالبين بسرعة الإفراج الفوري عن وفد المجلس الانتقالي المختطف بالرياض المقيمين تحت الإقامة الجبرية، ومجددين الرفض لأي وصاية او ضغوط تٌمارس على القرار الجنوبي لشعبنا وتطلعاته في تقرير مصيره.
كما تدين الهيئة بأشد العبارات القصف الجوي الذي استهدف القوات الحكومية الجنوبية في حضرموت والضالع، وما نتج عنها من سقوط شهداء وجرحى من المدنيين والعسكريين، معتبرة أن هذا الإستهداف لايخدم سوى قوى الفوضى والنهب، ويصب في مصلحة مليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
وأشادت الهيئة بالحشود المشاركة لأبناء الجنوب في مليونية الوفاء والصمود التي شهدتها العاصمة عدن،والتي جاءت لتجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وتأكيداً على الالتفاف الجماهيري الواسع حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، كما حييت إيضاً الذكرى العشرين للتصالح والتسامح الجنوبي، والذي تعتبر ذكرى عظيمة وخالدة في نفوس كل أبناء الجنوب، والذي تٌعد محل فخراً وإعتزاز لترسيخ مبدى التلاحم الأخوي،والحفاظ على وحدة الصف الجنوبي
وثمنت الهيئة التنفيذية الجهود التي تقوم بها قوات اللواء الأول دعم وإسناد في إستتباب الأمن والأستقرار وإحلال السكينة العامة والسلم الأهلي بالمديرية، مثمنين إيضاً دور المواطنين من أبناء المحفد المتعاونين لجانب الأجهزة الأمنية والعسكرية في استقرار الأمن بالمديرية
وقدمت الهيئة التنفيذية تعازيها الحارة لأسر الشهداء الذين سقطوا في محافظات حضرموت والمهرة والضالع، الذين ضحّوا بأرواحههم الزكية والطاهرة فداءً للجنوب، مثمنة الدور البطولي الذي قدمته القوات الحكومية الجنوبية في حضرموت والمهرة
وفي ختام الاجتماع، دعت الهيئة أبناء المحفد خاصة وابناء أبين والجنوب عامة على تضافر الجهود إلى تعزيز التلاحم الوطني، ومواجهة التحديات الراهنة









