الوزير الزعوري يدين بأشد العبارات المحاولة الإرهابية الفاشلة لاغتيال القائد حمدي شكري
حدث اليوم - خاص
أدان معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، بأقسى وأشد عبارات الإدانة والاستنكار، المحاولة الإرهابية الجبانة التي استهدفت القائد البطل العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة وقائد الحملة الأمنية وذلك عبر تفجير سيارة مفخخة ظهر اليوم في مفرق جعولة أثناء عودته إلى منزله.
وقال الوزير الزعوري إن هذه المحاولة الإجرامية الفاشلة التي استهدفت العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة واللواء السابع مشاة، وقائد الحملة الأمنية المشتركة في الصبيحة، تمثل اعتداءً آثماً على رمزٍ وطني وقائدٍ عسكري فذ، سطّر اسمه بحروفٍ من نور في سجل الشرف العسكري، واحتل مكانةً راسخة في وجدان الشعب الجنوبي، كونه من أبرز القادة الذين تصدوا للمشروع الحوثي الكهنوتي الظلامي، ووقفوا في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الارض وكرامته.
وأكد الوزير الزعوري أن هذه الجريمة الإرهابية ليست سوى محاولة يائسة وبائسة للنيل من المواقف الوطنية الصلبة والقيادة الشجاعة للعميد حمدي شكري، وثنيه عن مسيرته النضالية ومواقفه المبدئية، إلا أنها ستبوء بالفشل الذريع، ولن تزيده إلا إصراراً وعزيمة، ولن تكسر إرادة الشرفاء الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
وشدد الوزير الزعوري على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة شعبنا الجنوبي الأبي، وقادته الشجعان ، ولن تثنيه عن مواصلة نضاله المشروع، بل ستزيده قوةً وصلابةً وتلاحماً في وجه قوى الإرهاب والتخريب.
وفي ختام تصريحه، هنّأ الوزير الزعوري القائد العميد حمدي شكري بسلامته ونجاته من هذا العمل الإرهابي الغادر، مترحماً على أرواح الشهداء الذين سقطوا في هذا الحادث الأليم، وسائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الجنوب وقادته من كل سوء.









