تحالف عماد يعقد لقاءه التشاوري الأول في زنجبار ويجدد دعمه للمجلس الانتقالي
حدث اليوم - زنجبار - عبدالله عيسى بن عاطف
عقد تحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين "عماد"، صباح اليوم السبت، لقاءه التشاوري الأول في عاصمة محافظة أبين زنجبار، بحضور قيادات مركزية ومحلية وممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي.
وشهد اللقاء حضور المستشار محمد صالح بهيان رئيس تحالف "عماد"، إلى جانب المستشار سعيد برقوش رئيس فرع التحالف بأبين، والأستاذ علي باعوضه عضو اللجنة التحضيرية ونائب رئيس التحالف بمحافظة شبوة، والأستاذ تقي مبروك حميد رئيس إدارة الشباب والطلاب، والأستاذ علي بلعيد والأستاذ جمعان محبور عضوا اللجنة التحضيرية، والأستاذ مجاهد محمد بهيان عضو سكرتارية اللجنة، وعدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب المستشار سعيد برقوش بالحاضرين، مؤكداً أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة لتوحيد جهود الفئات الكادحة في أبين. وجدد برقوش وقوف تحالف "عماد" في المحافظة إلى جانب قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مشدداً على تبني التحالف لمطالب الشعب المشروعة في تحسين الخدمات وصرف الرواتب.
كما ألقى الأستاذ محمد شيخ، رئيس قيادة التحالف في مديرية زنجبار، كلمة استعرض فيها أوضاع العمال والصيادين في المديرية، مؤكداً استعداد قيادة المديرية للعمل الميداني وتفعيل الأنشطة والتواصل مع القواعد.
وأشادت الأستاذة المناضلة فائزة القانوني، مديرة إدارة المرأة والطفل في تحالف عماد فرع أبين، في كلمتها بدور المرأة في دعم التحالف، مؤكدة على أهمية تمكين المرأة العاملة والاهتمام بقضايا الطفل ضمن أولويات التحالف.
كما أكد الأستاذ عوض الشمسي، رئيس انتقالي مديرية زنجبار، على أهمية هذا اللقاء التشاوري الأول، مشيداً بجهود تحالف "عماد" في الدفاع عن حقوق الفئات الكادحة، ومعلناً استعداد قيادة الانتقالي في المديرية للتعاون وتسهيل مهام التحالف بما يخدم أبناء زنجبار.
من جانبه، عبّر المستشار محمد صالح بهيان عن سعادته بزيارة محافظة أبين التي وصفها بأنها "مسقط الرئيس سالمين ربيع علي، أبو الفقراء". وأكد بهيان أن التحالف تأس للدفاع عن حقوق العمال والفلاحين والصيادين والكادحين، وأن اللقاءات التشاورية ستتواصل في مختلف المحافظات الجنوبية لترسيخ حضور التحالف وتمكين قواعده.
وخرج اللقاء بعدد من التوصيات التي ركزت على تفعيل فروع التحالف، وتعزيز التنسيق المجلس الانتقالي، ورفع صوت الفئات العاملة والمهمشة في المحافل الرسمية.









