الضالع ترسم الموقف الجنوبي الأخير: حراك شعبي متصاعد ورسائل سياسية إلى المجتمع الدولي
حدث اليوم - كتب - معاذ فيزان
في ظلّ تصاعد الحراك الشعبي في الساحة الجنوبية، وتجدد الفعاليات المؤيدة لمسار القضية الجنوبية، شهدت محافظات الجنوب موجة تحركات متفاوتة في زخمها، كان آخرها الحراك الواسع الذي شهدته محافظة الضالع، أرض الصمود والثبات، في رسالة سياسية واضحة المعالم.
وجاءت هذه الفعاليات للتعبير عن موقف شعبي رافض لما وُصف بالضربات الجوية السعودية التي استهدفت قوات حكومية جنوبية في عدد من المحافظات، من بينها حضرموت والمهرة والضالع، مع تأكيد المحتجين أن تلك القوات كانت في طليعة من أسهموا في حفظ الأمن والاستقرار وحماية الأرض.
ورفع المشاركون في الحراك مطالبات صريحة بضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته، داعين مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف بشأن تلك الأحداث، بما يضمن المساءلة ويحول دون تكرار الانتهاكات.
كما شددت الفعاليات على أن الضالع ليست خارج المشهد الجنوبي، بل تمثل جزءًا أصيلاً من نسيجه السياسي والوطني، مجددةً موقفها الداعم لـ المجلس الانتقالي الجنوبي، ومؤكدةً التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي لمواصلة تمثيل تطلعات شعب الجنوب والدفاع عن قضيته العادلة في المحافل كافة.
بهذا الحراك، ترسل الضالع رسالة سياسية هادئة في لهجتها، حازمة في مضمونها، مفادها أن الإرادة الشعبية الجنوبية ماضية في التعبير عن موقفها، وأن وحدة الصف الجنوبي تظل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وصياغة مستقبل الدولة الجنوبية المنشودة.









