بيان صادر عن مشائخ وأعيان وأبناء قبائل الصبيحة، تدعو المملكة العربية السعودية إلى سرعة إطلاق الدكتور الزعوري ورفاقه فوراً دون قيد أو شرط
حدث اليوم - لحج - خاص
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*
الحمد لله القائل في محكم كتابه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾، والقائل سبحانه: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾. والصلاة والسلام على نبي الرحمة والعدالة وعلى آله وصحبه أجمعين.
انطلاقاً من قيمنا العربية الأصيلة، وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي ترفض الظلم والتعسف، واستشعاراً للمسؤولية التاريخية والأخلاقية والقبلية الملقاة على عاتقنا؛ نُصدر نحن مشائخ ووجهاء وأبناء مناطق الصبيحة بمديرياتها (طور الباحة، والمضاربة ورأس العارة، وكرش)، هذا البيان للوقوف أمام قضية ابننا البار الدكتور/ محمد سعيد الزعوري الصبيحي ورفاقه.
إننا نتابع ببالغ القلق والاستياء ما يتعرض له الدكتور الزعوري ورفاقه من احتجاز وتقييد للحريات وفرض للإقامة الجبرية، وهو إجراء يتنافى مع مبادئ الحق والعدالة، ويأتي ضريبةً لمواقفه السياسية الوطنية الثابتة والصلبة تجاه قضية شعبه في الجنوب.
وعليه، فإننا نؤكد على الآتي:
نعلن رفضنا المطلق لكل أساليب الإكراه أو فرض القيود بالقوة على ابننا ورفاقه، وهي ممارسات لن تقبل بها قبائل الصبيحة المعروفة بمدى اعتزازها بكرامة أبنائها.
نطالب السلطات في المملكة العربية السعودية بسرعة إطلاق سراح الدكتور محمد سعيد الزعوري ورفاقه فوراً دون قيد أو شرط، والتعامل مع قضيتهم بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي والإنساني والقيم العربية والإسلامية.
ونشدد على ضرورة السماح لهم بالعودة إلى أرض الوطن وبين أهلهم وذويهم، لاسيما ونحن على أعتاب حلول عيد الأضحى المبارك، مراعاةً للروابط الإنسانية والاجتماعية في هذه الأيام الفضيلة.
كما نحمل السلطات المعنية في المملكة العربية السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة وحرية ابننا ورفاقه.
إن قبائل الصبيحة، وهي تؤكد حرصها الدائم على الاستقرار، فإنها في الوقت ذاته لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار ممارسات التعسف التي تطال رموزها وكوادرها الوطنية.
**"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"**
**صادر عن:**
مشائخ ووجهاء وأبناء قبائل الصبيحة
السبت، الموافق: 2 مايو 2026م









