قيادي إخواني يحتفل بتخرج نجله المبتعث في تركيا ويدعو اليمنيين للقتال «مهما كانت التضحيات»
احتفل القيادي الإخواني حمود سعيد المخلافي، المقيم في تركيا، بتخرج نجله حذيفة من إحدى الجامعات التركية، بالتزامن مع دعوته اليمنيين إلى تحريك الجبهات والإسراع في «تحرير صنعاء»، والمضي في القتال «مهما كانت التضحيات».
ويأتي احتفال المخلافي بتخرج نجله في تركيا، فيما تشير تقارير صحفية استندت إلى كشوفات ووثائق إلى أن حذيفة وشقيقته رقية كانا ضمن المبتعثين إلى تركيا، وحصلا على منحتين دراسيتين حكوميتين في عام 2018، في سياق قضية أثارت انتقادات بشأن منح دراسية طالت أبناء قيادات وشخصيات سياسية.
وتتصل المفارقة أيضًا بما أوردته تقارير سابقة عن ورود اسم المخلافي وأفراد من عائلته ضمن كشوفات مرتبطة بملف «الإعاشة»، وسط غضب شعبي بشأن استفادة شخصيات وقيادات من مخصصات بالدولار وامتيازات خارج البلاد، بينما يتحمل آخرون تبعات الحرب داخل اليمن.
وبينما يحتفل المخلافي بتخرج نجله في تركيا، يطالب اليمنيين بتحريك الجبهات وتحمل كلفة القتال، في خطاب يضع التضحيات التي يطالب بها الآخرين في مواجهة واقع أسري بعيد عن ساحات المواجهة.
وربط المخلافي دعوته للتصعيد بما وصفه بـ«جريمة العبر»، قائلًا إن ما ارتكبه الحوثيين «لن يمر دون رد»، معتبرًا أنه سيكون «شرارة التحرير».
ويجمع موقف المخلافي، بذلك، بين الاحتفاء بتخرج نجله المبتعث في تركيا والدعوة من خارج اليمن إلى توسيع القتال وتحمل تضحياته، فيما تظل كلفة هذه الدعوات محمولة على من يوجدون داخل ساحات المواجهة.









