انتقالي سرار يافع يرفض مشاريع الوصاية السعودية وسياسة التجويع.. ويشيد بنجاح خطوات العصيان المدني السلمي

انتقالي سرار يافع يرفض مشاريع الوصاية السعودية وسياسة التجويع.. ويشيد بنجاح خطوات العصيان المدني السلمي

حدث اليوم - أبين - خاص 

​عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري لشهر أغسطس، برئاسة الأستاذ علي ناصر الحامدي، رئيس الهيئة، وبحضور رئيس قسم الشؤون الاجتماعية والجماهيرية بالهيئة الشيخ حمود فاضل بن عبدالباقي، والشيخ صالح حسن المنصري، عضو القيادة المحلية بانتقالي أبين

​ووقفت الهيئة في مستهل اجتماعها أمام مستجدات الأوضاع العامة بالمديرية والتطورات الراهنة على الساحة الجنوبية، معلنة رفضها القاطع لسياسات العقاب الجماعي الممنهج وتدهور الخدمات والممارسات التي تهدف إلى فرض مشاريع الوصاية السعودية والتضييق على المعيشة اليومية للمواطنين، وأكدت أن هذه التحديات تتطلب حشد كافة الجهود وتكاملها لتفوت الفرصة على المخططات التي تستهدف إرادة أبناء الجنوب وقرارهم السيادي.

​وافتتح رئيس الهيئة علي الحامدي كلمته بالدعاء بالشفاء العاجل للشيخ سعيد أحمد شائف، رئيس القسم المالي بالهيئة التنفيذية، إثر عارض صحي أُدخل على إثره أحد مشافي العاصمة عدن. وعبر الحامدي عن إشادته بالنضال السلمي والوعي الحضاري الذي جسده أبناء المديرية والجنوب عامة من خلال إنجاح العصيان المدني السلمي الجزئي، باعتباره رسالة رفض قاطعة لسياسات التجويع والإفقار، مشدداً على أهمية مواصلة هذا النضال السلمي للوصول إلى تحقيق أهداف المرحلة القادمة. كما دعا إلى رفع مستوى اليقظة الأمنية والجاهزية الشعبية، وتعزيز وحدة الصف الداخلي لمواجهة أي محاولات تمس المكتسبات الوطنية.

​وناقش المجتمعون جملة من القضايا التنظيمية والمجتمعية، وفي مقدمتها تفعيل العمل في المراكز التنظيمية وتنسيق الجهود مع الشخصيات الاجتماعية، بما يضمن معالجة قضايا المواطنين والرفع من كفاءة الأداء الميداني لمؤسسات المجلس.

​وأكدت الهيئة تمسكها المطلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي شرعي وأوحد للقضية الجنوبية، يُعبر عن تطلعات الشعب ويرفض أي محاولات لإيجاد كيانات موازية تهدف إلى تشتيت الصف الجنوبي؛ مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك الوطني والالتفاف الكامل خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، لمواصلة التصعيد الشعبي السلمي حتى تحقيق حق الشعب المشروط في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.

​وعلى الصعيد الخدمي والتنموي، أثنى الاجتماع على الأدوار الوطنية والجهود الاستثنائية التي يبذلها المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية لتذليل العقبات أمام استكمال شريان الحياة المتمثل في مشروع طريق (باتيس - رصد - معربان - لبعوس)، وتحديداً في مقطع "حوج". كما أثنت الهيئة على الموقف المسؤول لأهالي المنطقة الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإيثار والتضحية بأملاكهم الخاصة لصالح المصلحة العامة.

​وشهد الاجتماع نقاشاً مستفيضاً من رؤساء الأقسام، الذين أكدوا حرصهم على العمل بروح الفريق الواحد والتزام أعلى درجات الشفافية والمسؤولية، مشددين على أهمية تعزيز قيم الشراكة وعدم إلغاء الآخر، واستشعار الجسامة الوطنية في هذه الظروف الدقيقة بما يخدم المصلحة العليا للمواطنين.

​واختتمت الهيئة التنفيذية اجتماعها بقرارات وتوصيات عملية ركزت على رفع الانضباط الإداري، والارتقاء بكفاءة العمل المؤسسي، بما يضمن القرب المباشر من هموم الشارع في مديرية سرار والعمل على تلبية تطلعاته.