عصيان مدني في مديرية الوضيع للاسبوع الثاني رفضاً للوصاية والمطالبة بتحسين الخدمات

عصيان مدني في مديرية الوضيع للاسبوع الثاني رفضاً للوصاية والمطالبة بتحسين الخدمات

حدث اليوم - أبين - خاص 

بإرادة شعبية متماسكة ووعي مجتمعي مسؤول، تواصلت اليوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2026م، في مديرية الوضيع بمحافظة أبين، فعاليات العصيان المدني لليوم الثاني من الأسبوع الثاني، وسط تجاوب واسع من المواطنين وأصحاب المحال التجارية، وتوقف ملحوظ لحركة البيع والشراء، استجابةً لدعوة اتحاد نقابات عمال الجنوب العربي.

ويأتي العصيان المدني للمطالبة بالاستجابة العاجلة للحقوق والمطالب العمالية، وفي مقدمتها صرف الاستحقاقات المالية المتأخرة، وانتظام صرف المرتبات في مواعيدها، ومعالجة تداعيات الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة التي أثقلت كاهل الموظفين والمواطنين، إلى جانب وضع حلول عاجلة لتدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والغاز المنزلي وغيرها من الخدمات الضرورية.

وأكد المشاركون أن استمرار العصيان يأتي في ظل أوضاع معيشية وخدمية صعبة، وتزايد الأعباء الاقتصادية التي باتت تثقل كاهل الأسر، الأمر الذي دفع المواطنين إلى التعبير عن مطالبهم من خلال الوسائل السلمية، والتفاعل مع الدعوة النقابية المطالبة بمعالجات جادة ومسؤولة للأوضاع الراهنة.

من جانبها، أشادت لجنة التصعيد الشعبي في مديرية الوضيع بمستوى الوعي المجتمعي والتفاعل الإيجابي الذي أبداه أبناء المديرية، مؤكدةً أن هذا الالتزام أسهم في إنجاح العصيان المدني وتحقيق نسبة مشاركة مرتفعة، مثمنةً في الوقت ذاته وقوف المواطنين إلى جانب عمال الجنوب العربي ومساندتهم لمطالبهم وحقوقهم المشروعة.

وثمّنت اللجنة الموقف الشعبي المسؤول الذي عكس، بحسب تعبيرها، إدراك المواطنين لحجم المعاناة التي يعيشها العمال والموظفون، وما يواجهونه من تدهور في أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، مؤكدةً أن استمرار تجاهل المطالب وعدم معالجة القضايا العالقة من شأنه أن يدفع نحو مستويات جديدة من التصعيد الشعبي السلمي.

وحذرت لجنة التصعيد الشعبي الجهات المعنية من التمادي في تجاهل المطالب وعدم الاستجابة لها، مؤكدةً أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً أعلى في حال استمرار حالة التجاهل، ومطالبةً بسرعة معالجة جميع القضايا والمطالب التي يرفعها العمال، والاستجابة لها بصورة عاجلة قبل الانتقال إلى مرحلة أخرى من التصعيد الشعبي.