انتقالي سرار بيافع يعقد لقاء موسعا ويدعو للتعبئة العامة ورفد الجبهات
حدث اليوم - سرار - خاص
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية سرار في محافظة أبين اليوم الأربعاء لقاء موسعا برئاسة رئيس الهيئة علي ناصر الحامدي وبحضور عضو القيادة المحلية بانتقالي المحافظة الشيخ صالح حسن المنصري وعضو مجلس المستشارين الأستاذ وضاح الميسري، ورئيس قسم الشؤون الاجتماعية والجماهيرية الشيخ حمود فاضل، وقيادة الهيئة العسكرية والمقاومة الجنوبية بالمديرية إلى جانب عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية وأسر الشهداء والجرحى ونخبة من الكوادر الشبابية في المديرية.
وفي مستهل اللقاء وقف المشاركون دقيقة حداد وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا في جبهات باب المندب ومختلف الجبهات.
واستعرض الحامدي خلال اللقاء آخر المستجدات والأحداث العسكرية والأمنية مشيدا بصمود القوات المسلحة الجنوبية في المواجهات مع مليشيا الحوثي على حدود الجنوب وفي جبهات باب المندب ومؤكدا وقوف أبناء المديرية إلى جانب القوات ومساندتها.
وشدد الحامدي على ضرورة رفع درجة الجاهزية والارتقاء بمستوى الأداء التنظيمي والميداني والعمل بروح الفريق الواحد في مواجهة مختلف التحديات والتطورات السياسية والعسكرية وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين.
ودعا الحامدي النخب والشخصيات الاجتماعية والوطنية في مديرية سرار إلى التعبئة العامة والحفاظ على وحدة الصف وتعزيز التلاحم والتمسك بالثوابت التي يؤمنون بها بعيدا عن أي مكونات أو كيانات قال إنها قد تسهم في خلق حالة من الاستقطاب والخلاف بين أبناء المديرية.
كما دعا المنضمين من أبناء المديرية إلى ما يسمى بالمجلس التنسيقي إلى مراجعة توجهاتهم وإعادة النظر في مواقفهم وتجنب كل ما من شأنه تعميق الخلافات داخل المجتمع مؤكدا أهمية احترام التضحيات التي قدمها أبناء المديرية وعدم تحويلها إلى موضع خلاف أو مساومة.
من جانبه دعا قائد المقاومة في المديرية عبده علي سعيد السعيدي أبناء سرار إلى رص الصفوف معلنا رفضه لما يسمى بالمجالس التنسيقية ومعتبرا أنها تؤدي إلى تمزيق النسيج الاجتماعي.
ودعا السعيدي إلى التعبئة العامة ورفد الجبهات بالمقاتلين للدفاع عن الجنوب مؤكدا تمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي ورفضه للكيانات التي قال إنها تستهدف إثارة الانقسامات وإرباك المشهد في المديرية.
إلى ذلك ألقى يسلم ناجي كلمة نيابة عن أسر الشهداء والجرحى بالمديرية تحدث فيها عن مكانة الشهداء والتضحيات التي قدموها مؤكدا التمسك بما وصفه بالعهد والوفاء لدمائهم والسير على خطاهم حتى تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها.
وقال ناجي في ختام كلمته "إن دماء شهدائنا هي البوصلة التي لن نضل عنها وأمانة في أعناقنا حية حتى نلقى الله".
وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع العامة وسبل تعزيز التلاحم ووحدة الصف فيما عبر المشاركون عن رفضهم لما يسمى بالمجالس التنسيقية معتبرين أنها لا تنسجم مع تطلعاتهم السياسية وتسهم بحسب موقفهم في إثارة الانقسامات وإرباك المشهد المحلي في وقت تتطلب فيه المرحلة توحيد الجهود والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.
كما أعلنت شخصيات قبلية وعسكرية مشاركة في اللقاء رفضها لما وصفته بتفريخ المكونات السياسية ومن بينها ما يسمى بالمجلس التنسيقي الذي قالت إنه يحظى بدعم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وطالبت تلك الشخصيات بتوجيه الجهود والقوات الموجودة في مأرب وتعز والجوف نحو مواجهة مليشيا الحوثي بدلا من الانشغال بتشكيل مجالس سياسية قالت إنها لا تحظى بحاضنة شعبية في المحافظات الجنوبية وذلك بالتزامن مع المواجهات التي تخوضها القوات الجنوبية في عدد من الجبهات.
وصدر عن اللقاء بيان باسم أسر الشهداء والجرحى في مديرية سرار بمحافظة أبين عبروا فيه عن رفضهم للاجتماع الذي انعقد يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026م في مدينة زنجبار وما نتج عنه من إعلان ما يسمى بالمجلس التنسيقي.
واعتبر البيان إنشاء المجلس محاولة للالتفاف على التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى واستهدافا للقضية الجنوبية وتطلعات أنصارها في استعادة الدولة مؤكدا استمرار أسر الشهداء والجرحى في التمسك بالمواقف والأهداف التي قدم ذووهم تضحياتهم من أجلها.
وحضر اللقاء الأمين العام للمجلس المحلي الشيخ محمد حسن العمري وسكرتير الهيئة العسكرية بالمديرية العقيد محسن محمد عبدالله، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية والعسكرية والأمنية.
وعقب اختتام اللقاء خرج المشاركون في مسيرة جماهيرية باتجاه سوق المديرية شاركت فيها أسر الشهداء ورفع المشاركون خلالها أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزبيدي ورددوا هتافات رافضة للمجالس التنسيقية التي يراد فرضها خارج ارادة أبناء المديرية.









