عصيان مدني في خنفر للأسبوع الثالث رفضاً لسياسات التجويع والإفقار

عصيان مدني في خنفر للأسبوع الثالث رفضاً لسياسات التجويع والإفقار

حدث اليوم - أبين - أحمد بن طالب

للأسبوع الثالث على التوالي، شهدت مديرية خنفر بمحافظة أبين، اليوم الأحد، عصياناً مدنياً جزئياً، استجابة لدعوة نقابات عمال الجنوب ومنظمات المجتمع المدني، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وما يصفه المحتجون بسياسات التجويع والإفقار.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، شهدت مدينة جعار، عاصمة المديرية، إغلاقاً لعدد من المحال التجارية والمصارف، في إطار الاحتجاجات السلمية التي تعكس حالة الاستياء المتزايد من تدهور الأوضاع المعيشية، بالتزامن مع انهيار قيمة العملة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية والمشتقات النفطية، فضلاً عن تراجع مستوى الخدمات الأساسية في المحافظات الجنوبية.

وأكد مشاركون في العصيان أن تحركهم يأتي في سياق الاحتجاج السلمي على الظروف الاقتصادية المتردية، مطالبين السلطات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تداعيات الأزمة المعيشية، وتحسين الخدمات، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي يتحملها المواطنون.

ويأتي العصيان ضمن موجة من التحركات الاحتجاجية التي تشهدها محافظة أبين منذ أسابيع، تقودها النقابات ومنظمات المجتمع المدني، وتشمل الإضرابات والعصيان المدني الجزئي، للتعبير عن حالة الغضب الشعبي إزاء تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة.

ومع استمرار العصيان للأسبوع الثالث، تتجه الاحتجاجات في خنفر إلى ترسيخ حضورها كأحد أشكال الضغط الشعبي السلمي، في ظل مطالب متزايدة بمعالجة الأوضاع الاقتصادية، ووقف التدهور المعيشي، ووضع حلول عاجلة للتحديات التي باتت تثقل كاهل المواطنين في المحافظة.