سقوط المخاء نجاح لقوى الشر المختلفة

سقوط المخاء نجاح   لقوى الشر المختلفة

كتب/أحمد عقيل باراس

    نجحت اليوم اخيراً قوى الشر بصورها المختلفة الواضحة منها والمستترة التي تكالبت على القايد طارق صالح منذ وقت مبكر في تحقيق ماتريده واستطاعت كسب جولة في معركة طويلة بالتاكيد لم تنتهي بعد ...

    كان يهمهم الا يكون لطارق شان منذ لحظة ظهوره فحاربوه ولما لم يستطيعوا هزيمته سعوا بكل جهد لافشالة وعندما لم ينجحوا في ايقافه عمدوا الى التقليل من انجازاته ومن حجم التحولات الكبيرة التي صنعها واوجدها وعندما لم ينجحوا كذلك استمروا في تكالبهم حتى اوصلهم حقدهم نهاية المطاف الى هدم المعبد فوق رؤوس الجميع واسقاط الجمهورية الثانية التي اخذت بالتشكل في المخاء والساحل الغربي بتحويلة لهذه المناطق المهملة والتي هي اشبه بقرئ لا تكاد تذكر الى مدن يشار اليها بالبنان ويتسابق الناس للوصول اليها ويضعوا ايديهم بايدي اعداء الوطن ويتخادموا ويتخابروا معهم ليقضوا على ملامح الدولة التي ظهرت هناك ويعمدوا الى اسقاط المخاء ظناً منهم انهم بذلك يستطيعون اسقاط الفريق طارق والنيل منه ...

   ان المعركة كما قلنا لم تنتهي بعد وخسارة المخاء وان كان لها تاثير نفسي ومعنوي واستراتيجي كبير على سير المعركة يتجاوز في تاثيرة البقعة والارض التي دارت عليها المعركة وتتجاوزها الى ابعد من صنعاء وعدن الى خارج الحدود الى الاقليم والعالم بشكل عام لكنها تبقى جولة وخسارة جولة لا تعني خسارة الحرب .

   صحيح الخسارة مريرة لا اب لها والخوض فيها يفتح ابواب لن تغلق بسهولة وعلينا ان ناخذ منها فقط الدروس والعبر لتجنب عدم تكرارها في مكان اخر ولنبتعد ونتوقف عن التاويلات المغرضة وترديد الاشاعات الكاذبة وتحميل المسؤولية لهذا او ذاك علينا ان نضع الامور في سياقها الطبيعي بعيداً عن التسطيح او التاويل اذ كانت ببساطة معركة قاتلت فيها معظم التشكيلات العسكرية سوى في حراس الجمهورية والمقاومة الوطنية والتهامية والوية العمالقة الجنوبية ودرع الوطن قتال ضاري اسفر عن استشهاد كثير من قادة وضباط وجنود هذه الوحدات والالوية العسكرية لكن بالاخير النصر هو من عند الله والله له حكمته في تقديره للامور .

   وعليه يبقى الفريق طارق صالح ومهما حاول البعض النيل والتقليل منه هو القائد الحقيقي الذي يجمع ولا يفرق والرمز الابرز لما تبقى لنا من الجمهورية ورجالات الدولة وهو القادم من مؤسسة حكم لازال الناس الى يومنا هذا يتعلقون بها لذلك فعودة هذا البطل الجمهوري بين جنوده وقادته في هذه اللحظات امر ضرورة لاعادة ترتيب الصفوف والاستعداد لخوض المعركة الفاصلة مع المليشيات فالخسارة لا يمحوها الا نصر مؤزر قريب باذن الله او اتفاق سلام ولو بعد حين يوقف نزيف الدم ويحفظ للناس حقوقهم وكرامتهم ويضع حد لمعاناة الشعب في الشمال والجنوب .