#سالم الربيزي يكتب:أبين تحترق والمحافظ يريد أن يصب الزيت فوق النار

#سالم الربيزي يكتب:أبين تحترق والمحافظ يريد أن يصب الزيت فوق النار

سالم الربيزي 

كل ما حذرنا منه سابقاً، وقلنا إنه سياتي تدريجياً ، ها هو اليوم يقع أمام أعين الجميع، وبالصوت والصورة. إن ما يجري في محافظة أبين من هوس محموم لإشهار ما يسمى بـ مجالس التنسيقية ليس عملاً وطنياً ولا شعبياً، بل هو مشروع تزييف وتزوير فاضح لإرادة أبناء أبين، يقودها وبإصرار غريب محافظ أبين مختار الرباش إلى الهاوية 

أي تنسيقية تتحدث عنها، أبين التي قدمت الشهداء وقدمت التضحيات، أبين الرجال الأبطال، هل أصبحت اليوم حقل تجارب لمجالس كرتونية تصنع في المكاتب خارجية ، لأجل تُفرض وتصادر صوت أبناء أبين وتستبدله بديكور من مجالس لا تمثل إلا من صنعها بالوصاية 

هذا الإصرار الأعمى على مواصلة الإشهار بهذه الوتيرة المريبة، هو لعب بالنار. أنت تدفع بالمحافظة نحو تصادم محتدم، نحو فتنة نائمة لن تحرق إلا أبين وأهلها.

إن ثمار ما تزرعه اليوم ليست طيبة يا محافظ، بل هي ثمار مرة، ثمار انقسام وشق للصف وخلق بؤر صراع نحن في غنى عنها. يجب أن تعلم أن أبين ليست مزرعة خاصة بك، وليست إرثاً ورثته لتفصل مجالسها على مقاس الوصاية الداعمة للتشظي والتناحر. أبين أكبر من مجالس التنسيق المزيفة التي تروج لها.

لقد قالوا أبناء أبين كلمتهم، بكل فصاحة السان قبل أن تأتي أدوات الوصاية بهندسة حرف مسارهم، وأعلنوا عن فحوى إرادتهم، فإن كنت من السامعين أبين ليست سلعة تباع وتشترى في سوق الأسهم للوصاية والتبعية للاحتلال تحت شعار التنسيقات. أبين مع مشروعها الجنوبي الواضح، مع صوتها الحر، وليست مع مجالس تأتي لشق الصف ، فإننا لك من الناصحين توقف عن هذا العبث الخطير قبل أن تندم. فالشعب في أبين ليس غافلاً، وهو يرى ويراقب ويدون، 

أرجع لحولك وتذكر جيداً أين ذهبت الوعود الرنانة لخدمة المواطن ، لإصلاح الكهرباء والمياه والطرق، هل ذهبت إلى مصنع إنتاج وتعليب التنسيقية لأجل مصادرة إرادة وسرقة قرار أبناء أبين، تمهل وهد السرعة أمامك منعطفات خطيرة، أوقفوا هذا العبث، لقد كانت خيانة من دول كبرى وهل غير الخيانة تستطيع قهر الرجال، لكنني أقسمت عمري أن أظل حراً ولن إخضاع لطابور الظلام، 

اللهم إنا بلغنا اللهم فاشهد.