السيادة لا تُوهب.. بل تُنتزع بالقانون والإرادة!

السيادة لا تُوهب.. بل تُنتزع بالقانون والإرادة!

العميد/عبدربه صالح عبدالله العولقي

إلى كل مؤثر، حر، ومحب لشعب الجنوب الأبي.. نحن لا نتحدث اليوم عن عاطفة، بل عن مسار سياسي وقانوني دولي يتشكل بخطى ثابتة ومدروسة.

تحت قيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، يتجاوز مشروع استعادة دولة الجنوب مربع “المطالب المحلية” ليصبح حقيقة دبلوماسية يفرضها الواقع الدولي. إن ما نشهده اليوم من توالي المؤشرات والاعترافات الدولية ليس حدثاً عابراً، بل هو تحول استراتيجي عميق.

لماذا يُعد هذا المسار نقطة تحول تاريخية؟

مرتكز قانوني صلب: الاعترافات الدولية المتلاحقة تبني أرضية قانونية لا يمكن تجاوزها في أي تسوية قادمة.

استحقاقات لا تقبل التجاهل: هذا الحراك يترتب عليه التزامات دولية صريحة تجاه حق شعب الجنوب في تقرير مصيره.

مرحلة جديدة بالكامل: الانتقال من مرحلة الدفاع وفرض الوجود، إلى مرحلة البناء السياسي والدبلوماسي المعترف به عالمياً.

العدالة تنتصر في النهاية: قضية شعب الجنوب لم تعد مجرد ملف يسهل تأجيله، بل أصبحت ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وممراتها المائية الحيوية.

كل مؤثر يحمل صوت هذا الشعب هو شريك اليوم في صناعة النصر. لنرفع الصوت عالياً لنؤكد للعالم أن إرادة الشعوب هي القانون الأقوى.

#الجنوب_مسار_السيادة_والقانون
#الرئيس_عيدروس_الزبيدي
#استعادة_دولة_الجنوب اخوكم