انتقالي خنفر يواصل حملة رفع علم دولة الجنوب وترديد النشيد الوطني في مدارس الأوائل الاهلية

انتقالي خنفر يواصل حملة رفع علم دولة الجنوب وترديد النشيد الوطني في مدارس الأوائل الاهلية

حدث اليوم - أبين - خاص 

واصلت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية خنفر، اليوم الخميس، حملة رفع علم دولة الجنوب العربي وترديد النشيد الوطني الجنوبي في مدارس المديرية، برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ صالح ناجي، وبمشاركة عدد من أعضاء الهيئة التنفيذية، وذلك ضمن برنامج الحملة الهادف إلى تعزيز حضور الهوية الوطنية الجنوبية في البيئة التعليمية.

وشملت فعاليات الحملة لهذا اليوم مدارس الاوائل الاهلي التعليمية للبنين و البنات حيث جرى رفع علم دولة الجنوب العربي وترديد النشيد الوطني الجنوبي بمشاركة إدارات المدارس والمعلمين والطلاب، وسط أجواء اتسمت بالحماس والانضباط والتفاعل مع الفعالية.

وخلال الفعالية، أكد رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي خنفر، الأستاذ صالح ناجي، أن مواصلة الحملة في مدارس المديرية تأتي انطلاقا" من أهمية المدرسة ودورها في بناء وعي الأجيال وتعزيز ارتباط الطلاب بتاريخهم وهويتهم الوطنية الجنوبية.

وأوضح بن عطاف أن رفع العلم وترديد النشيد الوطني الجنوبي يمثلان جانبا" من الفعاليات التي تنفذها القيادة المحلية في المؤسسات التعليمية، مشيدا" بجهود إدارات المدارس والمعلمين في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية، ومؤكدا" حرص قيادة انتقالي خنفر على دعم المبادرات والأنشطة التي تسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز القيم الوطنية لدى الطلاب.

من جانبه، أوضح رئيس القسم القانوني والحقوقي بالهيئة التنفيذية لانتقالي خنفر، المحامي سالم باظروس، أن الحملة تأتي في إطار اهتمام القيادة المحلية بالقطاع التعليمي وحرصها على تعزيز حضور الهوية الوطنية الجنوبية وروح الانتماء لدى الطلاب، مشيدا" بتفاعل إدارة مدرسة الاوائل الاهلية التعليمية والهيئة التعليمية والطلاب مع فعاليات الحملة.

وفي السياق ذاته، رحب مدير مدرسة الاوائل الاهلية التعليمية، الأستاذ حسن الناخبي ، بقيادة الهيئة التنفيذية لانتقالي خنفر، معربين عن تقديرهما للمبادرة، ومؤكدين حرص إدارات المدارس والهيئات التعليمية على أداء رسالتها التربوية والتعليمية، وغرس قيم الانضباط والاعتزاز بالهوية لدى الطلاب.

وأشار  إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز وعي الطلاب بتاريخهم وهويتهم ومجتمعهم، إلى جانب دورها في توثيق الصلة بين المدرسة ومحيطها المجتمعي.