كتلة أبين في مجلس المستشارين ترفض استدعاء علي شيخ.. وتحذر من استهداف قيادات الانتقالي

كتلة أبين في مجلس المستشارين ترفض استدعاء علي شيخ.. وتحذر من استهداف قيادات الانتقالي

حدث اليوم - أبين - خاص

أعلن رئيس كتلة أبين في مجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ صالح سالم أبو الشباب، تضامنه الكامل مع نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أبين، الأستاذ علي شيخ السوري، على خلفية استدعائه من قبل النيابة العامة، مؤكداً رفضه لما وصفه بمحاولات تقييد حرية التعبير وتكميم الأصوات والمواقف السياسية في المحافظة.

وقال أبو الشباب إن التضامن مع علي شيخ السوري يأتي انطلاقاً من موقف واضح تجاه ما اعتبره حقاً أصيلاً في التعبير عن المواقف والقضايا التي تهم أبناء محافظة أبين، مشيراً إلى أن المواقف الرافضة لما يسمى بالمجلس التنسيقي لأبناء يافع عبّرت، بحسب قوله، عن حالة من الاعتراض الشعبي في كافة مديريات المحافظة، وأن التعامل مع هذه المواقف ينبغي أن يكون عبر الحوار واحترام الرأي، لا من خلال الاستدعاءات والإجراءات للتضييق على حرية التعبير.

وأكد رئيس كتلة أبين أن أبناء المحافظة بمختلف مديرياتها لديهم الحق في إبداء آرائهم ومواقفهم تجاه أي مشاريع أو كيانات أو مبادرات تُطرح على الساحة المحلية، داعياً إلى الاستماع إلى أصوات المواطنين ومناقشة أسباب الرفض والاعتراض بعيداً عن أي إجراءات من شأنها زيادة حالة الاحتقان أو توسيع دائرة الخلاف.

وانتقد أبو الشباب، في السياق ذاته، ما وصفه بتوجه السلطة المحلية نحو تبني أو دعم مجالس تنسيقية في الوقت الذي تواجه فيه محافظة أبين، وفق تعبيره، جملة من الأزمات الخدمية والمعيشية التي تتطلب توجيه الجهود والاهتمام نحو معالجتها، وفي مقدمتها أوضاع الخدمات الأساسية واحتياجات المواطنين في مختلف المديريات.

وأشار إلى أن أبناء أبين قدموا تضحيات كبيرة خلال السنوات الماضية، ولا زالوا حتى اليوم يقدمون أرواحهم شهداء في مختلف الجبهات، معتبراً أن احترام تضحياتهم ومواقفهم يتطلب، من وجهة نظره، الاستماع إلى مطالبهم وعدم اتخاذ خطوات من شأنها استفزاز مشاعرهم أو تعميق حالة الانقسام داخل المحافظة.

وحذّر رئيس كتلة أبين في مجلس المستشارين من أي إجراءات تستهدف أعضاء أو قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة، مؤكداً رفضه لما وصفه بالاستدعاءات التي تطال القيادات السياسية، ومجدداً تضامنه مع الأستاذ علي شيخ السوري،ومحذراً في الوقت نفسه من جر المحافظة إلى الصراعات أو الانقسامات، وخلق مزيداً من التوتر بين أبناء أبين.