من تهمة إسرائيل إلى التحوث.. بكران يفضح ازدواجية خطاب خصوم الجنوب من الرياض

من تهمة إسرائيل إلى التحوث.. بكران يفضح ازدواجية خطاب خصوم الجنوب من الرياض

وضع الناشط السياسي الجنوبي سعيد بكران ما وصفه بازدواجية الخطاب السعودي الموجّه ضد الجنوب في صدارة انتقاداته، مستشهداً بتبدل اتهامات شخصيات محسوبة على اللجنة الخاصة السعودية للجنوبيين، من اتهامهم بالارتباط بإسرائيل قبل تسعة أشهر إلى وصفهم بالتحوث اليوم.

واستعاد بكران تصريحات عارف أبو حاتم، مستشار وزارة الإعلام في حكومة الشرعية، الذي تحدث في يناير الماضي من الرياض عن وجود مدرج في جزيرة ميون مخصص لهبوط الطائرات الإسرائيلية، زاعماً أن الإمارات بنته، في اتهام استُخدم لاستهداف الدور الجنوبي في الجزيرة.

وبحسب بكران، سيطر الحوثيون في أكتوبر الماضي على جزيرة ميون، بما فيها المدرج الذي سبق أن وصفه أبو حاتم بالإسرائيلي، ليعود الأخير اليوم مطالباً الجنوبيين بتحرير الجزيرة والمدرج من قبضة الجماعة الحوثية.

وتكمن المفارقة التي يطرحها بكران في أن الجنوبيين الذين اتُّهموا سابقاً بالارتباط بإسرائيل، باتوا اليوم متهمين بالتحوث، بينما يُطلب منهم مواجهة الحوثيين واستعادة موقع تقول الشخصيات نفسها إنه سقط تحت سيطرة الجماعة.

وحمّل بكران ما وصفهم بأدوات اللجنة الخاصة السعودية مسؤولية هذا الخطاب المتناقض، متهماً إياهم بإدارة حملات الاتهام ضد الجنوب من الرياض، عبر قنوات ووسائل إعلام قال إنها ممولة سعودياً وتعمل بتوجيه من اللجنة الخاصة.

وبذلك يضع بكران الخطاب الموجّه ضد الجنوب أمام تناقض واضح في مضمونه، إذ تتغير الاتهامات من الارتباط بإسرائيل إلى التحوث، فيما يبقى الجنوبيون، وفق قراءته، هدفاً لحملات سياسية وإعلامية تستهدف قضيتهم وقواتهم.