الوزير السقطري .. قصة نجاح في قطاعي الزراعة والأسماك

الوزير السقطري .. قصة نجاح في قطاعي الزراعة والأسماك

حدث اليوم - كتب - نبيل غالب

في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها اليمن، يبرز وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم عبدالله السقطري، كرجل مهام صعبة، يعمل بجد وإخلاص لإعادة دوران عجلة التنمية في قطاعي الزراعة والأسماك.

بعد سنوات من التدهور الكبير الذي شهدته هذه القطاعات، وخاصة بعد حرب 2015، جاء اللواء السقطري، ومعه الخيرين من كفاءات الوزارة في قطاعاتها الزراعية والسمكية والمائية وغيرها، ليضعوا خطة استراتيجية لإعادة إحياء الزراعة والثروة السمكية في اليمن. ومن خلال جهودهم الجبارة، تمكنوا من تحقيق العديد من الإنجازات التي ساهمت في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين.

في قطاع الزراعة، يعمل الوزير السقطري على تطوير البنية التحتية الزراعية، وتوفير الدقيق والأسمدة للمزارعين، وتحسين سلاسل القيمة الزراعية. كما عمل على تعزيز الأمن الغذائي، من خلال زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين جودته. وبكل تفاني، مازال يضع الخطوات العريضة لتنفيذ مشاريع استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحصولات، وخاصة البن والسعل المشهورين عالميًا، من خلال توفير الدقيق والأسمدة للمزارعين، وتعزيز التسويق للبن والعسل في الأسواق العالمية. بالإضافة إلى مشروع تطوير الزراعة في المناطق الجبلية لتحسين سلاسل القيمة الزراعية.

في قطاع الأسماك، يسعى اللواء السقطري إلى إعادة تأهيل ميناء الاصطياد السمكي بعدن، وتحسين الخدمات المقدمة للصيادين بهدف تعزيز الاستدامة الاقتصادية والحماية البيئية في هذا القطاع الحيوي الهام. وحقيقةً، نراه في هذا القطاع يجتهد في تنفيذ مشاريع استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مختلف أنواع أجود الأسماك التي حبها "الخالق" لوطننا الكبير، وتصدير المنتجات السمكية ذات الجودة اليمنية إلى الأسواق العالمية.

مثل مشروع إعادة تأهيل ميناء الاصطياد السمكي، لتحسين الخدمات المقدمة للصيادين، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والحماية البيئية في هذا القطاع، ومشروع تطوير تربية الأسماك، ومشروع تعزيز التسويق للمنتجات السمكية في الأسواق العالمية، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك للمجتمع المحلي، وتعزيز الاقتصاد الوطني.

وما تفضلت به من طرح بعالية، ليس للاستهلال الإعلامي، بدليل ما يحظى به شخص الوزير اللواء السقطري من دعم المجتمع الدولي المشتغل في هذه القطاعات بمختلف تخصصاتها، والتعاون الجاري مع المنظمات الدولية والشركاء المحليين، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق خطط الحكومة في بلادنا.

إن جهود الوزير اللواء السقطري الجبارة في إعادة دوران عجلة التنمية في الزراعة والأسماك والري وغيرها المرتبطة بهذه القطاعات، تستحق التقدير والاحترام. إنه رجل المهام الصعبة، الذي يعمل بجد وإخلاص لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين في وطننا الحبيب.

.