رجال الميادين وصناديد الجبهات… لا تعرف أياديها الغدر والخيانة *عن المشوشي أتحدث*
حدث اليوم -كتب - نايف الرصاصي
كل يوم تطالعنا مليشيات الإخوان، في أعلامٍ مزيفٍ بالكذب والتضليل، بتلفيق التهم ليس جزافًا، بل عبر خطةٍ مسيسةٍ وممنهجة، تستهدف من خلالها القائد نبيل المشوشي، اركان قوات ألوية الدعم والإسناد، قائد اللواء الثالث.
لقد دأبت تلك القوى التي عانت ولا تزال تُعاني الأمرّين ، على تصعيد حملات التشويه والافتراء، لا لأنها تمتلك دليلًا، بل لأنها فشلت في ميدان الفعل، فاختارت ميدان الحيلة والإعلام المضلل.
لقد أفقد الرجل تلك المليشيات توازنها، وأربك حساباتها، ونشر الرعب في صفوفها عبر القضاء على خلاياها وتفكيك منظومتها؛ حتى صار اسمُه كابوسًا مرعبًا في أحلامهم، لا يهدأ لهم بالٌ إلا حين يتوهمون أنهم سيستطيعون إسقاطه بالاتهامات الكاذبة.
فمن شدة الخوف والهلع والذعر الذي أصاب تلك المليشيات الإرهابية اثر انهياراتهم المتكررة في ميادين القتال، انضوت إلى زاوية الابتذال، وأقبلت على نشر الأكاذيب، وسرد قصص كيدية، وتلفيق التهم للعميد نبيل المشوشي، في محاولةٍ يائسةٍ لستر العجز وعَزو الانكسار إلى “أكاذيب” لا تقف أمام منطق التحقيق ولا أمام حقيقة الميدان.
وآخر ما شهدناه وهو لن يكون الأخير ما وقع في عدن ،حيث طالت أياديهم الاثمه اغتيال مدير مدارس النوارس الأهلية الدكتور عبدالرحمن الشاعر.
الجريمة لم تمر مرور الكرام؛ إذ لاقت استنكارًا واسعًا، كما انكشف ما وراءها من محاولاتٍ للتغطية وتشويه الحقائق، ودور القائد المشوشي، الذي وجّه قواته بضبط المتهم الرابع في القضية، في وقتٍ حاولت فيه مليشيات الإخوان عبر إعلامها المضلل تزييف الوقائع وشن حملة منظمة لتبرير الفعل الشنيع، والالتفاف على مسؤوليتهم، وجرّ الرأي العام إلى سردٍ إعلامي تُحركه الكراهية والرعب الذي سببه لهم الرجل.
لقد أثبتت التحقيقات وبيان إدارة أمن العاصمة عدن، عن تورط مليشيات الإخوان في هذه الجريمة، وانكشفت بوضوحٍ لا لبس فيه أهداف حملتهم المسعورة ضد نبيل المشوشي، بتشويه قائدٍ وطني أثبت حضوره في الجبهات، واربك صفوف من يقفون في وجه الإرهاب.
ختامًا… ستبقى الحقيقة أقوى من الأكاذيب، وسيظل الميدان شاهدًا، والعدل طريقًا، ومن يزرع الفتنة سيُكشف أمره مهما تعالت الشعارات المزيفة، والمشوشي من رجال الميادين وصناديد الجبهات لاتعرف اياديهم الغدر والخيانة









