احتجاجاً على الهيمنة السياسية.. شخصيات اجتماعية بارزة تنسحب من اللقاء التحضيري لـ مجلس التنسيق التوافقي بزنجبار

احتجاجاً على الهيمنة السياسية.. شخصيات اجتماعية بارزة تنسحب من اللقاء التحضيري لـ مجلس التنسيق التوافقي بزنجبار

​احتجاجاً على "الهيمنة السياسية".. شخصيات اجتماعية بارزة تنسحب من اللقاء التحضيري لـ "مجلس التنسيق التوافقي" بزنجبار

​زنجبار – خاص

الثلاثاء، 30 يونيو 2026

علي أبو زياد الحاشي

​شهدت قاعة "نور" بمديرية زنجبار، اليوم الثلاثاء، حالة من التوتر خلال انعقاد اللقاء التشاوري لشرائح المجتمع بالمديرية، المخصص للتحضير لتأسيس "مجلس التنسيق التوافقي" بمحافظة أبين، حيث أعلن عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجاهات القبلية في المديرية انسحابهم الجماعي من الفعالية. تقدم المنسحبين كل من الشيخ محسن بلعيدي، والشيخ صلاح نصيب، والعقيد صالح بو عبدين، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ "السيطرة المطلقة" للسلطة المحلية بالمحافظة على المكون الجديد؛ بدءاً من فرض رئاسة اللجنة التحضيرية، مروراً بانتقائية اختيار المشاركين، ووصولاً إلى طريقة تعيين الأعضاء.

​وأوضح المنسحبون في تصريحاتهم أن المجلس -وفقاً لأهدافه المعلنة- أُسس ليكون مكوناً ذا طابع مجتمعي مساند للسلطة، وليس ذراعاً تابعاً لها بشكل مباشر. وأضافوا:(ما ظهر لنا جلياً أن السلطة تسعى إلى اختطاف هذا الكيان وتشكيله وفق ميول سياسية صرفة، وتسخيره لتمرير أجندات خاصة لا ناقة للمجتمع في زنجبار فيها ولا جمل). 

​وعبّر المنسحبون عن استيائهم البالغ من هذه الخطوة، معتبرين إياها إصراراً من السلطة على إدارة المحافظة بعقلية "استبدادية" تحت مبدأ "لا أريكم إلا ما أرى". وأكدوا أن هذا السلوك مرفوض جملة وتفصيلاً من قبل أبناء زنجبار، مشددين على أنهم لن يكونوا شركاء في هذه "المسرحية الهزيلة" التي لا تخدم تطلعات المجتمع، بل تكرس نفوذ أطراف في السلطة على حساب العمل التشاركي التوافقي.