هاماتُ لاتعرف الإنكسار
هاماتُ لاتعرف الإنكسار
في الصورة هامتان نضاليتان، وجبلان من جبال أبين الأبية، لم يتأخرا يوماً عن نداء الواجب، ولم يترددا لحظة في نصرة قضيتنا الجنوبية العادلة. ومن أوائل الثوار الذين واجهوا جحافل الغزو اليمني، وفي طليعة المؤسسين للحراك السلمي الجنوبي، ومن واضعي اللبنات الأولى لصرح الثورة الجنوبية الشامخة. رفيقا الدرب والنضال، ورجال المواقف الثابتة، والعزيمة التي لا تلين:
المناضل صالح سالم (أبو الشباب): رئيس كتلة المستشارين بمحافظة أبين.
والمناضل الأستاذ دوعن منصور دوعن: عضو مجلس المستشارين.
تقف الكلمات عاجزة أمام هيبة ومكانة هذه الهامات الوطنية، والقامات النضالية التي صمدت في وجه الطغيان، ووقفت بكل أنفةٍ وكبرياء في وجه جحافل الاحتلال اليمني في ذروة قوته وجبروته. لقد واجهوا الملاحقات والمطاردات والاعتقالات بصدورٍ مؤمنة لا تعرف الانكسار، ونفوسٍ أبيةٍ لا تقبل الضيم، فلم تثنيهم سطوة البطش، ولا ظلمة الزنازين والمعتقلات عن مواصلة درب النضال، بل زادتهم إصراراً على المضي قُدماً حتى استعادة الحق السليب، متخذين من العزة مذهباً، ومن الكرامة عنواناً سرمدياً لمسيرتهم.
وإذ أعبر عن فخري واعتزازي بهذه القامات الوطنية، فإنني أتقدم لهما بجزيل الشكر والعرفان على مسيرتهما الحافلة بالعطاء والتضحية في سبيل عزة وكرامة هذا الوطن الجنوبي.
سائلاً المولى أن يُديمكما ذخراً للجنوب، ومنارةً تستلهم منها الأجيال معاني الصمود والنهج الوطني الأصيل.
الصورة اليوم في العاصمةزنجبار اثناء التجمع للمسيرة التضامنية مع قبائل ردفان وتنديدا باطلاق سراح مدانين بالإرهاب
محبكم
✍️علي أبو زياد الحاشي









