إعلاميون وأكاديميون في مرمى الانتقادات بسبب الإساءة للجنوب وقضيته
دخل إعلاميون وأكاديميون في مرمى انتقادات حادة، على خلفية خطاب وُصف بأنه يتجاوز الخلاف السياسي إلى الإساءة للجنوب وقضيته ومؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي.
وانتقد الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي استخدام وصف «جحافي» بحق مؤيدي الانتقالي، معتبرًا أن هذا الوصف لا يستهدف موقفًا سياسيًا فحسب، بل يربط جمهورًا واسعًا في الجنوب بشخص ارتكب، بحسب تعبيره، أفعالًا «مشينة ومستنكرة ومدانة».
وقال اليافعي إن استخدام هذا الوصف يستهدف تشويه مؤيدي الانتقالي لمجرد اختلافهم السياسي، مستغربًا صدور مثل هذا الخطاب عن أشخاص يحملون صفات إعلامية وأكاديمية، وكان يفترض أن يكونوا أكثر التزامًا بأخلاقيات المهنة واحترام الناس.
وأضاف أن محاولات صناعة رموز إعلامية لا تتورع عن الإساءة إلى الجنوب وقضيته وإعلامه وصحافته أفقدت، بحسب تقديره، الصحافة والإعلام جزءًا من قيمتهما، حتى أصبح يشعر بالحرج عندما يُقدَّم بصفته صحفيًا أو إعلاميًا.
وأكد اليافعي تمسكه بهويته الجنوبية وقناعته بعدالة القضية الجنوبية، قائلًا إنه يفضل أن ينظر إليه أصدقاؤه ومتابعوه بوصفه مواطنًا جنوبيًا جمعته بهم القضية منذ انطلاق الحراك الجنوبي.
من جانبه، انتقد الصحفي عادل الحنشي ما وصفه بـ«أخلاق المبنكسين»، موجّهًا حديثه إلى شخص يصف نفسه بأنه «الإعلامي الأول في اليمن»، وآخر يدرّس مادة التشريعات في كلية الإعلام بجامعة عدن.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق سجال بشأن الخطاب المستخدم تجاه مؤيدي الانتقالي والقضية الجنوبية، مع تركيز منتقديه على أن المكانة الإعلامية والأكاديمية لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء للإساءة إلى الجنوبيين أو الانتقاص من خياراتهم السياسية.









