الحوثي من منظور سياسي..!
حدث اليوم/مقال/بقلم/عبدالعزيز شوبه
الحوثي من منظور سياسي، يوغل في دماء الابرياء العزل،يقتل النساء والأطفال والشيوخ، يعدم الجندي والدكتور والأستاذ والمهندس وكل مواطن قال في وجهه لا ورفض مشروعه الخارجي.
يفجر المساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم، ويستهدف بصواريخه المدارس والمستشفيات والمطارات وكل شيء يخدم الإنسان.
لا سلام في قاموسه ولا اتفاقية تجره إلى التهدئة أو الهدنة، فمشروعه قائم على القتل والدمار والخراب والتنكيل والبطش واستخدام لغة السلاح
فشعار الحوثي محاربة أمريكا وإسرائيل، ويقدم نفسه كطرف في محور المقاومة التابع لإيران، لن يتوقف عند حدود شمال اليمن بل سيستمر ويتمدد حتى تحقق إيران مشروعها في المنطقة ولو كلف ذلك إبادة الشعب اليمني عن بكرة أبيه.
فالساذج والأحمق من يعتقد أن الحوثي سيجلس على طاولة الحوار مثل أي طرف سياسي يمني آخر أو يرضى بتسوية سياسية تذوب من خلالها جماعته في مؤسسات ونظام الدولة.
فالحوثي لا يعترف بقانون ولا حكومة ولا سيادة ولا دبلوماسية ولا لغة سلام ولا يعترف بالعادات والتقاليد اليمنية، فهم جماعة متمردة دموية لا ترى أي قيمة لحياة وكرامة الانسان اليمني ،فهل هذه الجماعة تمثل اليمنيين من منظور سياسي؟!
هذه هي صورة الحوثي السياسية التي تريدونها ، فكيف من منظورها الديني؟
هذه هي حقيقتهم، ومن أراد أن يلعن نفسه فليكذب.









