(من قادمون يا صنعاء إلى استعادة الجنوب )
حدث اليوم - كتب - م جمال باهرمز
د.رشاد العليمي بدأ في تغيير خطابه السياسي الرسمي تماشيا مع اتفاق مسقط الذي وقعه كرئيس للجمهورية مع الجانبين السعودي والحوثي .
فخطابه اليوم بتاريخ ١٦- ابريل ٢٦م حين التقى بالاستاذ محمد الغيثي رئيس هيئة التشاور كان بنبرة صريحة وهو ( استعادة موسسات الدولة ) وليس الخطاب الرسمي السابق الذي يوضح قيام عاصفة الحزم وتدخل الرباعية وهو ( استعادة صنعاء من قبضة مليشيات التمرد الحوثية).
فموسسات صنعاء التي يسيطر عليها الحوثي هي رسمية بحسب اتفاق مسقط ، إنما موسسات الجنوب العربي يجب أن يتم إعادتها لتتبع المركز في صنعاء ولذلك فقوات الحوثي والإخوان في مايسمى بقوات الطوارى اليمنية هي من تستعيد موسسات الجنوب العربي العسكرية والأمنية.ومحافظي الجنوب المعينين حديثا هم من سيغيروا مدراء المكاتب والمؤسسات والهيئات في الجنوب العربي وتمهيدا للعودة لباب اليمن يتم استبعاد أي جنوبي منتسب للمجلس الانتقالي الجنوبي أو مومن بفك الارتباط وتغييره بجنوبي مومن باحزاب الوحدة أو الموت.
وهذا يدل على أن بوصلة المعركة قد تغيرت اتجاهها إلى الجنوب العربي بدءا بتغيير قادة موسساته وفكفكة قواه السياسية والعسكرية والأمنية وممثل قضيته العادلة وبعد ذلك وصولا لفرض اتفاق مسقط بالقوة العسكرية.
اعتقد والله اعلم أن الرياض قد وفقت بين أحزاب صنعاء في منظومة الشرعية وبين سيدهم الحوثي بسرية تامه ووحدة رؤيتهم ومكوناتهم باتجاه استعادة الوحدة ومحاربة فك الارتباط وقدم قادة أحزاب صنعاء البيعه لامامهم الحوثي مقابل أن يرضى عنهم وإشراكهم في السلطة .
والسعودية الان كما قلنا تفكفك قوى الجنوب العربي السياسية والعسكرية والأمنية تمهيدا لاجتياح مليشيات صنعاء ودواعش احزابها للجنوب العربي للمرة الثالثة وبدعم سياسي وعسكري سعودي .
وما نشاهده من قادة مكونات الحراك مثل فادي باعوم والسقاف والذين انقلبوا على توقيعهم في ميثاق الشرف الجنوبي مع المجلس الانتقالي الجنوبي هو بداية هذا المخطط .
الاستمرار في الصمت يعني مزيدا من التفكك واستمرار تلقي الضربات ، ولا حل الا عودة قواتنا السياسية والعسكرية والأمنية إلى المقاومة الجنوبية والكفاح المسلح.
م.جمال باهرمز
١٦- ابريل ٢٦م









