مليونية عدن التاريخية: رسالة شعب الجنوب إلى العالم
مليونية عدن التاريخية: رسالة شعب الجنوب إلى العالم
كتب- علي الحاشي
في الرابع من مايو، يتجدد العهد بمليونية من المتوقع ان تكون هي الأكبر في تاريخ الجنوب، حيث سيحتشد أبناء الجنوب في مشهد جماهيري يعكس التلاحم الشعبي والاصطفاف الوطني حول مشروع الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية.
المشاركة في المليونية يراها مراقبون فعل سياسي واعٍ يترجم إرادة راسخة في وجدان الشعب الجنوبي بالتمسك بهوبته وحقه في استعادة دولته الجنوبية، والالتفاف حول الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الممثل الشرعي لقضية الجنوب.
هذا الحضور الشعبي الكثيف لا يُقرأ فقط كحشد جماهيري، بل يُعكس رسائل سياسية صريحة تحملها الأعداد المتأهبة للمشاركة في ذكرى إعلان عدن التاريخي، أبرزها:
-الجنوب متمسك بقيادته السياسية المتمثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي.
-المجلس الانتقالي هو حامل المشروع الوطني الجنوبي ولا يمكن تجاوزه أو إضعافه. -المشاركة الجماهيرية تعكس وحدة الصف الجنوبي وتؤكد أن أي محاولات لفرض الوصاية أو الهيمنة ستُواجه بإرادة شعبية صلبة.
-المجتمع الدولي مطالب بالاعتراف بهذه الإرادة واحترام خيارات الجنوبيين في تقرير مستقبلهم.
ولذلك يسعى خصوم الجنوب بكل ما اوتوا من قوة وآلة إعلامية إلى التشويش على هذه الفعالية ونشر الإحباط حول جدواها وتأثيرها.
بالمقابل يعي الشعب في الجنوب إن الحضور والمشاركة في هذا الحدث واجب وطني للحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت للجنوب وقضيته منذ إعلان عدن التاريخي عام 2017، كما يرى فيها مناسبة لتجديد العهد والوفاء لتضحيات الشهداء، وإيصال رسالة إلى الداخل والخارج بأن الشعب الجنوبي يقف صفًا واحدًا خلف قيادته وممثله الشرعي، ولن يسمح بانتقاص حقوقه أو التراجع عن مكتسباته.









