صراع أجنحة البناكس خطوة في مرحلة بيع المبادئ
برزت على منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة فئة الدفع المسبق من جماعة التطبيل أصحاب البناكس من زمرة بيع المبادئ التي انقلبت على القيم والثوابت تحت شعار تحقيق الغايات عبر العمالة والارتزاق ينحصر دورها في تضليل الشارع العام.
وتمارس هذه الفئة التي
أصبحت تجاهر علنا ليلا ونهارا في تصاعد ملحوظ مهمة تزييف الحقائق والدفاع عن فساد ما يوصف بشرعية فنادق الرياض وتبرير الإخفاقات والتقليل من خطورة ملفات فسادها وتلميع صورة سلطات المنفى المهاجرة التي تعيش فلل وفنادق الرياض رفاهية مقرفة والترويج لها رغم كمية الانتقادات الموجهة إليها متهمة إياها بسوء الإدارة وإفقار المواطن وانعدام الخدمات الأساسية ونهب المال العام.
ويواصل أصحاب البناكس الملتحقين بسلطة شرعية الرياض الدفاع عن سياساتها والتشكيك في الانتقادات الموجهة إلى أداءها مجندة بعض الأصوات الناعقة من رؤوساء تحرير بعض المواقع الإعلامية والمهرجين في مواقع التواصل تحت مسمى مؤثرين على تبرير ممارسات السلطة والتغطية على جوانب القصور وفقا لمنتقديها.
وأفرز زعيق ما يعرف بعناصر البناكس من الفئات الصاعدة المصنفة بمرتزقة 2026 التي تعد امتدادا للفئة الأولى مما تسمى بشرعية 2015 اليمنية صراعا تنافسا متزايدا بين هذه المجموعات في تبني وتنفيذ ذات الخطاب والأجندة التي ارتبطت بنموذج الشرعية في سنواتها الماضية بصورة أكثر حدة وتنظيما عبر الفضاء الرقمي لافتين إلى أن هذه الشريحة تسعى إلى إعادة إنتاج ذات الأدوات والأساليب مع توظيف أكبر للإعلام الرقمي والتأثير الجماهيري.
في المقابل اتهم ناشطون وحقوقيون عناصر شرعية 2015 بالوقوف خلف تدهور الأوضاع المعيشية وتجويع الشعب وإضعاف المؤسسة العسكرية وصولا إلى خسارة السيطرة على الأرض وتسليم بلادها للحوثي -بعد فرارها- وقبض الثمن في هيئة بناكس مبطنة لأكثر من عشر سنين.
إلى ذلك كشف مراقبون أن القيادات المرتبطة بهذه المرحلة التي زعمت تبني خطاب التغيير واستعادة الدولة انتهى بها المقام إلى ترسيخ نفوذها خارج البلاد وتعزيز مصالحها الخاصة ببناء وطن خارج الوطن وتنمية أرصدتها وتكريس فسادها بتوزيع المناصب على أسس تعتمد المحسوبية والقرابة والانتماء أولوية.
ويرى المراقبون أن استمرار الصراع الرقمي انعكس أثره على المشهد السياسي الأوسع خاصة مع تنامي تأثير وسائل التواصل في تشكيل الرأي العام وسط غياب مؤشرات واضحة على وجود مراجعات حقيقية أو إصلاحات داخل هذه المكونات









