1541 مستفيداً من المخيم الطبي الاستشاري المجاني بمستشفى أكتوبر العام بيافع لبعوس الذي أقامه مستشفى عدن الألماني

1541 مستفيداً من المخيم الطبي الاستشاري المجاني بمستشفى أكتوبر العام بيافع لبعوس الذي أقامه مستشفى عدن الألماني

حدث اليوم/فهد حنش 

نشرت إدارة مستشفى أكتوبر العام بيافع لبعوس تقريراً إحصائياً حول أعداد الحالات المستفيدة من المخيم الطبي الاستشاري المجاني الذي أقامه مستشفى عدن الألماني يومي الجمعة والسبت الموافقين 28 و29 أغسطس 2026م بمشاركة نخبة من الاستشاريين والأخصائيين في عدد من التخصصات الطبية.

وأظهر التقرير حجم الإقبال الكبير الذي شهده المخيم من المرضى إذ بلغ عدد المستفيدين 1541 حالة في مؤشر يعكس حجم الاحتياج للخدمات الطبية التخصصية في المنطقة، ويؤكد في الوقت ذاته أهمية المبادرات الطبية المجانية في الوصول إلى المرضى والتخفيف عن كاهلهم أعباء العلاج وتكاليفه الباهظة.

ويأتي هذا المخيم في إطار الجهود الرامية إلى توفير الرعاية الصحية المجانية للمرضى، ولا سيما الفئات الأكثر احتياجاً، وإتاحة فرصة الاستفادة من خبرات طبية متخصصة دون عناء السفر وتحمّل نفقات العلاج خارج المنطقة.

ويُعد المخيم الأول من نوعه على مستوى يافع من حيث هذا التنوع التخصصي وحجم الإقبال، حيث شكّل حضور نخبة من الكوادر الطبية الاستشارية فرصة مهمة للمرضى للاطلاع على حالاتهم وتشخيصها والحصول على الاستشارات الطبية المتخصصة.

وشارك في المخيم نخبة من الاستشاريين والأخصائيين، وهم:

د. عبدالفتاح السعيدي استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية.

د. عمر التركي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.

د. باسل اليافعي استشاري جراحة المسالك البولية والتناسلية والعقم.

د. بركان نصر استشاري الجراحة العامة وجراحة أورام الجهاز الهضمي والسمنة والمناظير.

د. نجوى سعيد استشارية الجراحة العامة وجراحة أمراض الأوعية الدموية

د. عبدالرازق سعيد استشاري جراحة عامة.

د. منصر سعيد عبدالله استشاري أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة.

د. أمنية أنصاف أخصائية جراحة عامة.

د. محمد بن فليس أخصائي جراحة الأطفال.

د. نظيرة العمادي استشارية العلاج النفسي السلوكي.

د. سارة العيسائي أخصائي المشورة الغذائية

وقد لاقى المخيم إقبالاً واسعاً من أبناء يافع في صورة تعكس الحاجة الماسّة إلى الخدمات الطبية التخصصية، وتؤكد أن المبادرات الإنسانية حين تلامس حاجة الناس تتحول إلى أثر باقٍ، وأملٍ يخفف عن المرضى وطأة الألم وتكاليف العلاج.

ويأمل الأهالي أن تمثل هذه المبادرة بداية لمسار متواصل من القوافل والمخيمات الطبية التخصصية بما يسهم في تعزيز مستوى الخدمات الصحية في المنطقة، ويقرّب الطبيب المتخصص من المريض، ويخفف عن كاهل المواطنين مشقة السفر ونفقات العلاج، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.