بقيادة الزعيم القائد عيدروس الزبيدي.. سننتصر بقوة الرحمن وثبات الرجال
الكاتب / محمد عبدالطيف
عهدُ رجالٍ للرجال.. وثباتُ الثبات يا أبطال الجنوب العربي.
أيها الشعب الجنوبي العظيم،
يا أبطال الجنوب العربي،
نحن أمام مرحلة تاريخية وحساسة، مرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والثبات ووحدة الصف. فما يجري اليوم في اليمن والجنوب العربي ليس مجرد صراع عسكري عابر، ولا مجرد خلاف بين أطراف سياسية، بل إن المشهد أكبر من ذلك بكثير.
هناك إعادة ترتيب للمشهد السياسي والعسكري، وهناك مصالح إقليمية ودولية تتقاطع فوق أرض الجنوب، بينما يدفع شعبنا الثمن من أمنه واقتصاده وخدماته واستقراره.
ولهذا نقولها بكل وضوح: الجنوب لن يكون ورقة في يد أحد، ولن تكون أرضه وثرواته وقراره السياسي صفقة على حساب شعبه.
أولًا.. الحلفاء أوراق في الحسابات السياسية
السياسة لا تعرف صداقة دائمة ولا عداوة دائمة، وإنما تعرف المصالح.
ومن يعتقد أن بعض القوى ستبقى متمسكة بحلفائها إلى الأبد، فعليه أن يقرأ التاريخ جيدًا.
قد تستخدم بعض الأطراف حليفًا لتحقيق هدف معين، ثم تتخلى عنه عندما تنتهي الحاجة إليه.
ولهذا يجب أن يكون القرار الجنوبي مستقلًا، والمصلحة الجنوبية فوق كل اعتبار.
ثانيًا.. الحوثي قد يتحول إلى ورقة في معركة أكبر
الحوثي ليس بالضرورة نهاية المشهد، بل قد يكون جزءًا من إعادة تشكيله.
وقد تتحول المواجهة معه من حرب مباشرة إلى ترتيبات سياسية وعسكرية جديدة، يكون الجنوب وقواته وشعبه في قلبها.
والخطر الحقيقي هو أن يجري استخدام أي طرف لإضعاف القوات الجنوبية، واستنزافها، وفرض واقع جديد على الأرض.
ثالثًا.. الحرب على الجنوب ليست صاروخًا وطائرة فقط
هناك حرب أخرى لا تقل خطورة:
حرب الراتب.. حرب الكهرباء.. حرب الغاز.. حرب الأسعار.. حرب الصحة.. حرب الخدمات.. وحرب إنهاك المواطن بلقمة عيشه.
عندما يصبح المواطن غارقًا في أزمة الراتب والكهرباء والدواء والغذاء، يصبح من السهل إبعاده عن قضايا الأرض والسيادة والثروة والمستقبل.
ولهذا يجب أن يدرك الجميع:
الحرب الاقتصادية والخدمية يمكن أن تكون جزءًا من المعركة السياسية.
رابعًا.. الخصوم قد يختلفون في العلن ويتقاطعون في المصالح
قد تبدو بعض القوى خصومًا في العلن، لكنها قد تلتقي في بعض المصالح خلف الكواليس.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود تحالف معلن بينها، ولكن المطلوب هو اليقظة ومراقبة التحولات السياسية والعسكرية والمالية وعدم الانخداع بالشعارات.
فالسياسة تُقرأ بالأفعال والتحركات، لا بالتصريحات وحدها.
خامسًا.. الاختراق الداخلي أخطر من المواجهة الخارجية
أخطر ما يمكن أن يواجهه الجنوب ليس فقط العدو الموجود على الجبهة، وإنما الاختراق من الداخل.
إعادة تدوير الولاءات، ومحاولات إدخال شخصيات مرتبطة بمشاريع أخرى إلى المؤسسات، وخلق الانقسامات بين أبناء الجنوب، كلها مخاطر يجب التعامل معها بوعي ومسؤولية.
وحدة الصف الجنوبي خط أحمر.
لا تفرقوا صفوفكم.
لا تسمحوا بالاختراق بينكم.
لا تجعلوا الخلافات الداخلية طريقًا لهدم ما بناه الرجال.
سادسًا.. السيناريو الأخطر: استهداف القيادة وتفكيك القوة
إذا أرادت أي جهة إضعاف الجنوب، فلن تواجه الشعب كله دفعة واحدة.
قد يبدأ الأمر بإضعاف القيادة، ثم إنهاك القوات، ثم ضرب الاقتصاد، ثم خلق الفوضى، ثم دفع أبناء الجنوب إلى الاقتتال فيما بينهم.
ولهذا يجب أن يكون الجنوب واعيًا ومستعدًا سياسيًا ومؤسسيًا وأمنيًا لأي محاولة تستهدف قيادته أو مؤسساته أو قواته أو وحدة شعبه.
سابعًا.. الثروة والموقع الاستراتيجي في قلب الصراع
الجنوب ليس مجرد جغرافيا.
إنه أرض ذات موقع استراتيجي، وموانئ، وممرات بحرية، وثروات نفطية وغازية وموارد كبيرة.
ولهذا فإن الصراع ليس فقط على من يسيطر على الأرض، وإنما أيضًا:
من يسيطر على الثروة؟
من يملك القرار؟
ومن يتحكم في مستقبل الجنوب؟
وهنا يجب أن يكون الجواب واضحًا:
ثروات الجنوب لشعب الجنوب، وقرار الجنوب يجب أن يكون بيد أبنائه.
ثامنًا.. المطلوب ليس الخوف.. بل الوعي
الشعب الجنوبي لا يحتاج إلى نشر الرعب واليأس.
يحتاج إلى:
وعي سياسي.
وحدة صف.
مؤسسات قوية.
قوات منظمة.
قرار مستقل.
شفافية ومحاسبة.
وحماية للأرض والثروة والخدمات.
وأخطر خطأ يمكن أن يرتكبه أبناء الجنوب هو أن يتحولوا إلى أدوات في صراع الآخرين.
الخلاصة.. الجنوب قضية شعب وليس صفقة
المعركة القادمة، إن وقعت، لن تكون مجرد معركة عسكرية.
إنها معركة على:
القرار.. الأرض.. الثروة.. الهوية.. القيادة.. ومستقبل الجنوب.
ولهذا نقول لكل أبناء الجنوب:
لا تنجروا إلى الاقتتال الداخلي.
لا تسمحوا لأحد أن يستخدم جنوبيًا ضد جنوبي.
لا تجعلوا اختلاف الرأي سببًا لهدم وحدة الصف.
الجنوب لا يريد حربًا من أجل الحرب.
ولا يريد عداوة مع أي شعب عربي.
ولا يريد أن يكون ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
لكنه في الوقت نفسه:
لن يقبل أن يكون أرضًا بلا قرار،
وثروة بلا سيادة،
وشعبًا بلا حقوق.
وبقيادة الزعيم القائد عيدروس الزبيدي، وبإرادة شعب الجنوب، وبثبات أبطال الجنوب، وبوعي شعبنا ووحدة صفه، سنبقى متمسكين بحق شعب الجنوب في الأمن والاستقرار والكرامة، وبحقه في تقرير مستقبله السياسي بالوسائل السلمية والسياسية المشروعة.
عهد رجالٍ للرجال..
وثبات الثبات يا أبطال الجنوب العربي..
وحدة الصف يا شعب الجنوب..
وبقوة الرحمن وتوفيقه:
سننتصر بإذن الله.
الجنوب قضية شعب.. وليس صفقة سياسية.
والقرار الجنوبي.. يجب أن يبقى بيد أبناء الجنوب.
#عهد_رجال_للرجال
#ثبات_الثبات_يا_أبطال
#عيدروس_الزبيدي
#الجنوب_العربي
#شعب_الجنوب
#القرار_الجنوبي
#أمن_الجنوب
#ثروات_الجنوب
#القضية_الجنوبية









