سمير الحييد… ثبات وطني في مواجهة حملات الاستهداف
كتب - ليان صالح
في الوقت الذي تتطلب فيه المرحلة أعلى درجات التماسك والوعي، يتعرض سمير الحييد، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية في المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، لحملات إعلامية وانتقادات متصاعدة ممن فقدوا مصالحهم ، في مشهد يثير كثيرًا من التساؤلات حول دوافعه وتوقيته.
ورغم تلك الحملات، ظل الحييد ثابتًا على مواقفه، متمسكًا بثوابته الوطنية، ومؤمنًا بعدالة القضية التي نذر لها جهده ووقته. فقد عُرف عنه الإخلاص والتفاني في خدمة الجنوب، والعمل بروح المسؤولية بعيدًا عن الحسابات الضيقة أو المصالح الشخصية.
ويؤكد مقربون أن الرجل لم يتعامل يومًا بعقلية الإقصاء، بل فتح باب العمل المشترك أمام الجميع، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: تعزيز وحدة الصف وخدمة أبين والجنوب. غير أن بعض الأصوات ممن اختزلوا دورهم في إطار الوظيفة لا الرسالة الوطنية اختارت التصعيد بدل الاصطفاف خلف مشروع جامع.
وفي مرحلة دقيقة تتطلب من الجميع الارتقاء إلى مستوى التحديات، تبدو الحاجة ملحّة إلى استحضار روح المسؤولية الوطنية، وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى. فالشخصيات الوطنية المخلصة، وفي مقدمتها سمير الحييد، تمثل ركيزة أساسية في تثبيت العمل التنظيمي وتعزيز الثقة داخل الصف الجنوبي.
ويبقى الرهان على وعي الشرفاء في أبين، وعلى إدراك أن الحملات الداخلية لا تخدم إلا خصوم المشروع الوطني، فيما يظل الإخلاص والثبات هما العنوان الأبرز في مسيرة رجال صدقوا ما عاهدوا عليه وطنهم.









