لمن لا يعرف باسل حزام
حدث اليوم/معتز طارق
أسم يتردد على ألسنة الناس، لا مجاملة ولا مبالغة، بل لأن أثره حاضر، وعمله يرى في الميدان قبل أن يقال في الكلام.
الجميع يمدحه بناء على مايقوم به كانوا أصدقاء أو زملاء في العمل ولم يقتصر ذكره الطيب عليهم حتى ان المواطنون وضيوف الرحمن الذين لمسوا جهده عن قرب لي كل مكان.
رجل أفعاله تسبق اسمه، وإنجازه يفرض نفسه دون ضجيج… فحضوره صادق على الأرض يلمسها الحميع، وعطاء لا يعرف التوقف
ومنذ أكثر من شهر.
حيث أن الأخ باسل حزام رافق وزير الأوقاف الشيخ تركي بن عبدالله الوداعي أثناء تنقله بين المخيمات والفنادق والباصات بهدف تفقد أماكن حجاج اليمن في المشاعر المقدسة بـ مكة المكرمة والمدينة المنورة.
فهذه الرجل حاضراً في قلب المسؤولية، يتابع أدق التفاصيل استعداداً لموسم الحج
عمل متكامل واستعدادات شاملة، تمتد حتى إلى الخدمات الصحية، حرصاً على سلامة الحجاج وراحتهم، وهذا بحد ذاته يعكس وعياً كبيراً بحجم الأمانة التي يحملها،
والمؤشرات كلها تبشر بأن هذا الموسم – بإذن الله – سيكون الأفضل، بفضل الجهود الصادقة والعمل المنظم الذي يبذل من قبل وزارة الأوقاف
وللتأكيد ما يقال هنا ليس لأنه قريبي، بل شهادة حق يشهد بها كل من عمل معه ويعرفه… رجل صنع مكانته بالفعل، وكسب ثقة الناس بصدقه وإخلاصه.
كل التوفيق لك يا أبو مهند،
ومزيداً من التقدم والنجاح في خدمة ضيوف الرحمن… فهنيئاً لمن جعل خدمته شرفاً، ومسؤوليته أمانة.









