*إعلان عدن التاريخي: الجنوب بين معركة الوجود ورهان الوعي الشعبي*

*إعلان عدن التاريخي:  الجنوب بين معركة الوجود ورهان الوعي الشعبي*

*إعلان عدن التاريخي: الجنوب بين معركة الوجود ورهان الوعي الشعبي*

بقلم:  علي الحاشي

يواجه الجنوب اليوم تحديات مصيرية مع تصاعد محاولات أدوات الوصاية لتفكيك المجلس الانتقالي وقواته المسلحة. وما يجب إدراكه أن التفريط بالمجلس لا يعني خسارة مؤسسة سياسية فحسب، بل هو تفريط بجملة المكاسب التي تحققت خلال سنوات نضال طويلة، وفتح الباب أمام مشاريع التفكيك التي تستهدف مستقبل الجنوب وأجياله. وأي تراجع عن هذه المكتسبات سيضع الجنوب أمام فراغ سياسي وأمني خطير، ويعيده إلى دائرة التهميش والوصاية التي خبرها شعبه في مراحل سابقة.  

إن المعركة التي يخوضها الجنوب اليوم معركة مصير، لا تحتمل التهاون أو الانقسام وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية يبرز وعي الشعب الجنوبي كرهان رابح وصخرة تتحطم عليها كل المؤامرات.  

ويأتي الالتفاف الشعبي الواسع خلف المجلس الانتقالي باعتباره الممثل الشرعي، والوقوف صفاً واحداً خلف الرئيس عيدروس الزبيدي، ليشكلا الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات الوطنية الجنوبية التي تحققت خلال السنوات التسع الماضية.  

ومن هنا ندعو الجميع إلى استشعار خطورة التفريط بالمجلس الانتقالي وبالقوات المسلحة الجنوبية، ورص الصفوف، وتعزيز التلاحم الوطني الجنوبي لمواجهة التحديات بروح وطنية صلبة.  

إن الشعوب الحرة هي وحدها من تحدد مصيرها وتصنع مستقبلها. والجنوب، بشعبه الواعي وقيادته الصامدة، قادر على أن يرسم طريقه نحو الحرية والكرامة، مهما كانت التحديات والمؤامرات.  

#موعدنا_4مايو

#العاصمة_عدن

 #تجديد_التفويض_ للرئيس_الزبيدي

#المجلس_الانتقالي_الجنوبي_يمثلني