صوت الواجب والإخلاص: الأستاذ عبدالقادر باجميل نموذجاً للعمل المجتمعي والخدمي في زنجبار

صوت الواجب والإخلاص: الأستاذ عبدالقادر باجميل نموذجاً للعمل المجتمعي والخدمي في زنجبار

حدث اليوم - زنجبار ـ خاص

​في زمن تتقاطع فيه التحديات وتتضاعف الأزمات، يبرز أفراد يرفضون الاستسلام لواقع قلة الإمكانيات، متخذين من التفاني والإخلاص عنواناً دائماً لأعمالهم. ومن بين هذه الأسماء التي تركت بصمة واضحة في القطاع الصحي بمديرية زنجبار بمحافظة أبين، يبرز الأستاذ عبدالقادر باجميل، كنموذج حي للمسؤول الذي يقرن القول بالعمل، بعيداً عن أضواء البهرجة الإعلامية.

​تتبع الإنجازات: من المتابعة الحثيثة إلى أرض الواقع

​لا يمكن لمنصف أن يتجاهل سلسلة النجاحات والمشاريع الصحية التي ساهمت بشكل مباشر في تخفيف معاناة المواطنين، والتي جاءت ثمرةً لجهود مضنية ومتابعات مستمرة قادها باجميل مع الجهات الداعمة والسلطات المحلية. وتبرز هذه الإنجازات في عدة محطات رئيسية:

​القطاع الصحي الريفي والأحياء: كان لمتابعته المستمرة الأثر الأبرز في افتتاح الوحدة الصحية بمنطقة الشيخ سالم، التي أصبحت اليوم تقدم خدماتها الطبية الأولية لأبناء المنطقة. يضاف إلى ذلك جهوده الحثيثة في متابعة إنشاء وتجهيز الوحدة الصحية بالشيخ عبدالله، فضلاً عن قرب افتتاح الوحدة الصحية في منطقة دهل أحمد.

​مشاريع نوعية طارئة: لعب باجميل دوراً محورياً ليلاً ونهاراً إلى جانب الجهات الداعمة لتسهيل كافة العراقيل وتذليل الصعاب حتى رأى مصنع الأكسجين النور، ليصبح اليوم ركيزة أساسية تقدم خدماتها الحيوية لمرضى المحافظة.

​تطوير البنية التحتية الصحية: شملت جهوده المساهمة في إنشاء غرفتين للولادة في كل من عمودية والشيخ عبدالله، إلى جانب متابعة تجهيز غرفة العمليات بكافة أنواعها في مستشفى زنجبار، مما ساهم في رفع الجاهزية الطبية للمستشفى.

​المخيمات الطبية الإنسانية: قدم باجميل كافة التسهيلات اللازمة لإقامة مخيمات العيون ومخيمات جراحات اللوزتين، والتي استفاد منها مئات المرضى غير القادرين.

​خارج إطار الوظيفة التقليدية: تفانٍ بلا حدود

​من يقترب من مشهد العمل في مستشفى زنجبار يدرك تماماً أن ما يقدمه الأستاذ عبدالقادر باجميل يتجاوز بكثير الساعات الرسمية للدوام أو الأطر البيروقراطية. فالرجل يتحول إلى جندي أزمات، تراه حاضراً في مكتبه وفي أقسام المستشفى طوال أيام الأسبوع، حتى في أيام الإجازات الرسمية، وفي أوقات الذروة كشهر رمضان المبارك وأيام الأعياد، مكرساً وقته وجهده لمتابعة سير العمل وتذليل الصعوبات بنفسه.

​شهادة حق في زمن النقد

​قد تتباين الآراء وتتعدد التوجهات حيال الأوضاع الخدمية، غير أن لغة الأرقام والمشاريع على الأرض تقف شاهدة على ما تم إنجازه. إن ما يُقدم لا يندرج تحت بند "المجاملة أو التطبيل"، بل هو استجابة لنداء الضمير والمسؤولية المجتمعية تجاه مواطنين تثقل كاهلهم الظروف الاقتصادية الصعبة.

​ختاماً: يبقى الأستاذ عبدالقادر باجميل دليلاً عملياً على أن الإرادة الصادقة والعمل بصمت هما أقصر الطرق لخدمة المجتمع وبناء الأمل، وسط دعوات صادقة من أبناء المحافظة له بالتوفيق والسداد في مشواره الإنساني والخدمي.