الأحداث تثبت صواب مواقف الانتقالي
ناصر باكازم الدهماء
تثبت الأحداث المتلاحقة في مأرب وعدن صواب مواقف المجلس الانتقالي الجنوبي ودوره المحوري في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، وتكشف زيف الحملات التي استهدفته خلال السنوات الماضية.
ففي مأرب، انقلب المدعو بن معيلي الذي كان قائداً لما سمي بـ “غزوة عدن وفتح خيبر” على الشرعية وعاد إلى صفوف الحوثيين، حيث تدور اشتباكات عنيفة حتى اللحظة، وهو ما يؤكد أن معظم الشخصيات التي واجهها المجلس الانتقالي وكان يصنفها ضمن المشروع الحوثي كان محقاً تماماً في موقفه منها.
وفي العاصمة عدن، نفذت الأجهزة الأمنية خلال هذا الأسبوع حملة مداهمات واعتقالات طالت أشخاصاً سبق وأن اعتقلهم المجلس الانتقالي الجنوبي سابقاً، وشنت عليه بسببهم حملات تشويه منظمة، مما ينفي نفياً قاطعاً وجود أي علاقة أو تنسيق بين المجلس والحوثيين كما روجت بعض الأطراف.
هذه الوقائع تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المجلس الانتقالي الجنوبي كان ولا يزال أشد من حارب الحوثيين، وقدم التضحيات الجسام في مواجهتهم في كافة الجبهات من الساحل الغربي إلى الضالع وكرش ويافع والحدود الشمالية للجنوب.









