أحقاد النظام السعودي تجاه الجنوب لا مبرر لها.
#صالح_أبوعوذل
منذ عام 2008، والإعلام السعودي يكرر الحديث عن أحداث يناير 1986، وكأنها الحرب الوحيدة في العالم. لم أرهم يوما يستضيفون قياديا يمنيا للحديث عن حروب المناطق الوسطى التي راح ضحيتها نحو ربع مليون يمني، أو عن حروب صعدة الست التي قُتل فيها عشرات الآلاف من الجنود والضباط والقادة العسكريين.
ما هذه الأحقاد التي يحملها النظام السعودي تجاه الجنوب؟
كلما أمطر الحوثيون السعودية بالصواريخ، عادوا إلى الرئيس علي ناصر محمد ليسألوه عن حرب يناير 1986.
المشكلة ليست في الرئيس علي ناصر محمد، بل في وجود أدوات تعمل على حشد شباب الجنوب إلى محرقة جديدة تخدم السعودية في مواجهتها مع الحوثيين.
ولو ان احدا من تلك الأدوات، يرفع الهاتف إلى وزير الإعلام السعودي ويسأله سؤالا واحدا وحيدا: ماذا سيضيف الحديث عن يناير 1986 إلى الحرب ضد إيران؟
إن هذا التناول الإعلامي السعودي لصراعٍ دار على السلطة في عدن لا يمكن تفسيره إلا بأنه إصرار على استدعاء الماضي، لإشباع رغبة حقد تجاه عدن، بدلا من توجيه الإعلام نحو مواجهة من يغلق المطارات السعودية بالصواريخ الباليستية.
إلى الرئيس علي ناصر محمد.. لقد طوى مشروع التصالح والتسامح الجنوبي تلك الصفحة، وكما قال الحارث بن عباد: “دية الكرام الاعتذار.
#صالح_أبوعوذل









