إلى من كسروا شوكة الحوثي.. الصمت اليوم انتحار
إلى من كسروا شوكة الحوثي.. الصمت اليوم انتحار
بقلم علي ابو زياد الحاشي
إلى أبطال الجبهات الحقيقيين.. إلى من لقنوا المليشيات الحوثية دروساً في الرجولة والبطولة. سواء كانو قادة سلفيين أوقادة عسكريين
الى قادة الألوية والوحدات الجنوبية الصادقون في مواجهة الحوثي
أين أنتم اليوم ؟ ولماذا هذا الصمت المريب؟
صمتكم مرفوض بينما تُعقد "صفقة الخزي والعار"؛ صفقة إطلاق سراح (خلايا الاغتيالات الحوثية) قتلة اللواء جواس ومرافقي محافظ عدن.
اسمعوها مدوية:
والله وتالله أن الدور بكرة قادم عليكم. هؤلاء الذين يغدرون اليوم بالعدالة ويطلقون سراح الارهابيين وخلايا الاغتيالات من قلب عدن ويبادلونهم بأسراهم، هم أنفسهم من سيبيعونكم غداً للحوثي "هدايا مغلفة" في صفقاتهم المشبوهة القادمة.
إن سكوتكم اليوم ليس حكمة كما تتوهمون، بل هو ضوء أخضر لدولة الغدر وحلفاءها تنظيم الاخوان الإرهابي للاستفراد بكم واحداً تلو الآخر، فهل ستنتظرون حتى تذبحوا في عقر داركم، كم تُذبح الشاة؟
لا تخدعنكم الأقنعة.
احذروا أولئك الذين كانوا يزورون جبهاتكم بالأمس.. ليس لنصرتكم، بل لالتقاط الصور الباهتة، واستغلال تضحياتكم لاخذ اللقطة، بينما كانت أعينهم ترصد إحداثيات مواقعكم، لتصل عبر قنواتهم الملوثة إلى يد الحوثي، فيقوم بقطف رؤوس أبطالنا بدقة.
انتفضوا.. فالتاريخ لا يرحم
واليوم، لا مكان للحياد. انضموا إلى إخوانكم، ارفعوا أصواتكم عالياً، انتصروا لاسر الشهداء، انتصروا لدماء وتضحيات رفاقكم، واصرخوا في وجه هذا العبث، قبل أن تجدوا انفسكم مستباحين مكشوفين مرصودين، تسوقكم الشقيقة، الى مقصلة الموت الحوثية، وحينها لن ينفعكم أن تقولوا:(أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض).
السكوت اليوم خيانة
والموقف الآن هو الفارق بين البقاء أو الفناء.
#الجنوب_هوية
#لا_للخيانة
#القصاص_للشهداء
علي ابو زياد الحاشي









